تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بيهق — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
النّيسابوريّ « 1 » :
أبو يوسف صدر الأفاضل كلّهم * وبدرهم ما بين شرق إلى غرب
أقلّب طرفا لا أرى ثانيا له * ولا من يدانيه من العجم والعرب
ولم تكتحل عيني بلقياه ساعة * ولكنني أهواه في البعد والقرب

الشيخ العالم أبو القاسم حمزة بن الحسين البرزهيّ البيهقيّ « 2 »

ولد في قرية برزه ، التي يسمونها قرية بيزك ، وله تصانيف كثيرة ، منها كتاب الفصول ، وكتاب محامد من يقال له أبو محمد ، وكتاب محاسن من قيل له أبو الحسن ، وذكره واشعاره موجودة في كتاب دمية القصر ، قال الإمام علي بن أبي صالح الخواريّ « 3 » بحقه :
قل لأبي قاسم المرجّى * سواد عين السّراة حمزه
ضاعف قرب المزار شوقي * واعتلّ جسمي فصار همزه
لو كان شخص يطيع قلبي * لزرت لكن علمت عجزه
يا سيّدا منعما أخاه « 4 » * لخائف رام منك حرزه
لا زلت في حومة المعالي * يا برزهيا أبا لبرزه
هامش
( 1 ) هو نفسه المذكور في الهامش السابق . ( 2 ) دمية القصر ، 2 / 1127 ؛ مجمل فصيحي ، 2 / 205 ؛ المنتخب من السياق ، 223 ، وفيه : « الدرهمي » بدلا من « البرزهيّ » ولا شك في كونه تصحيفا ؛ التدوين ، 2 / 34 ، وفيه : أبو القاسم حمزة بن يوسف ، وهو غلط بيّن ؛ معجم البلدان ، 1 / 563 ، وفيه : كتاب محامد من يقال له محمد وكتاب محاسن من يقال له أبو الحسن ؛ نقل البيهقيّ من مؤلّفه المحامد ( انظر : لباب الأنساب ، 2 / 477 ، 482 ، 496 ، 498 ، 501 ) . ( 3 ) يرد اسمه بكثرة في كتابنا وهو مؤلف تاريخ بيهق الذي اعتمد عليه مؤلفنا في تأليف كتابه . ( 4 ) في الأصول : أحبه ، أحيه ، ولا يستقيم بهما الوزن ، فرجحنا ما أثبتناه .