العزيز في خلافته عبد العزيز بن أرطاة ثم عزله يزيد بن عبد الملك سنة 103 ه ، وولى مكانه عبد الرحمن بن الضحاك .
[ 81 - خالد بن أبي الصّلت ]
81 - خالد بن أبي الصّلت البصريّ المدني « 1 » .
- أمير المدينة المنورة للخليفة عمر بن عبد العزيز « 2 » .
انفرد صاحب التحفة اللطيفة أنه ولي المدينة المنورة للخليفة عمر بن عبد العزيز ، ولدى تدقيق الخبر ، وجدت أن عمر بن عبد العزيز عندما كان على المدينة وعزل عنها بعد شكاية الحجاج من تصرفاته ب عثمان بن حيّان المريّ ، ثم ولي بعد عثمان أبو بكر بن محمد ابن عمرو بن حزم حتى وفاة عمر ابن عبد العزيز ، والذي أراه أنه قد يكون ولي المدينة المنورة لمدة قصيرة أثناء غياب عمر بن عبد العزيز عن المدينة إمّا بذهابه إلى الشام مقر الخلافة أو قيادته للحج في مكة ، كونه كان أميرا لكل من مكة والمدينة ، ولا سبيل إلى تحديد تلك المدة بشكل دقيق ، وأيد صاحب تهذيب التهذيب : أنه عامل عمر ابن عبد العزيز « 3 » .
وله ذكر في كتب الأحاديث ، ووثقه ابن حبّان ، وذكره رواة الحديث في كتبهم « 4 » . . .
وذكر صاحب تاريخ واسط : كان عينا لعمر بن عبد العزيز في واسط ، وهذا الخبر يعزز الرواية السالفة من أنه كان واليا أو نائبا لعمر بن عبد العزيز على المدينة فعينه في واسط تدل على مدى ثقة الخليفة به .
وله ذكر في كتب الأحاديث « 5 »
[ 82 - عبد الرحمن بن الضحاك ]
82 - عبد الرحمن بن الضحاك بن قيس بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن
هامش
( 1 ) - ترجمته : التحفة اللطيفة ج 2 ص 12 ترجمة 112 ، تهذيب ج 3 ص 97 ، تاريخ واسط ص 128 مختصر تاريخ دمشق ج 7 ص 365 ت 327
( 2 ) - نفس المصادر السابقة والصفحات
( 3 ) - تهذيب التهذيب ج 3 ص 97 - 98
( 4 ) - تاريخ واسط ص 128
( 5 ) - مختصر تاريخ دمشق ج 7 ص 365 ت 327