وذوق ، محبا للنادرة ، سريع العلم « 1 » .
[ 311 - زبيريّ بن قيس ]
311 - زبيريّ بن قيس بن ثابت بن نعير بن منصور بن جمّاز بن شيحة بن هاشم ابن قاسم بن مهنّا بن الحسين بن مهنا بن داود بن قاسم بن عبيد اللّه بن طاهر بن يحيى بن الحسين بن جعفر بن عبد اللّه بن الحسين بن زين العابدين علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني « 2 » .
أمير المدينة المنورة في سنة 854 ه « 3 »
وليها بعد ابن عمه إميان بن مانع سنة 854 ه ، ثم انفصل في آخر سنة 865 ه ، بزهير بن سليمان بن هبة بن جمّاز بن منصور ، ثم سافر إلى مصر طلبا للإمرة ، ففوض الأمر - في المدينة وينبع وسائر الحجاز - لصاحب مكة محمد بن بركات بن حسن بن عجلان ، الذي قام بالقضاء على معارضيه ، بدعم وتأييد من السلطان الأشرف قايتباي ، وتوليته سلطان جميع بلاد الحجاز « 4 » .
وكتب إليه مع زبيري صحبة ، فجاء به الشريف إلى المدينة ، واستشار أهلها ، فاتفقوا على ولايته ، فولّاه في ربيع الآخر سنة 887 ه ، بعد صرف قسيطل بن زهير بن سليمان ابن هبة ، موافقة لاختيار أهل السنة ، فدام شهرا « 5 » ثم مات في رمضان سنة 888 ه .
تجرأ زبيري في أول ولايته سنة 862 ه ، بضرب شمس الدين الأزهري حتى مات ، لكونه كان جالسا بالروضة النبوية ، فداس بعض الرّافضة سجادته ، وقال له : يا رافضي .
هامش
( 1 ) - الضوء اللامع ت 320 .
( 2 ) - ترجمته : التحفة اللطيفة ج 1 ص 80 ، ج 1 ص 96 ج 2 ص 38 ، الضوء اللامع ج 3 ص 2332 ت 886 ، النجوم الزاهرة ج 16 ص 605 غاية المرام ج 2 ص 538 ، تاريخ أمراء مكة المكرمة ترجمة محمد بن بركات ت 251 ص 643 ، بدائع الزهور ج 2 ص 338 حيث تسلل شريف يدعى برغوث إلى الحجرة الشريفة واختلس عدة قناديل ذهب وفضة وفرّ إلى الينبوع ، فقبض عليه بعد أيام وقد ذكره صاحب مرآة الحرمين ج 2 ص 452 في سنة 860 ه ، المشجر الكشاف ص 112 وما بعدها . سلطته ليست قوية بدليل ضرب أحد الشيوخ أمام المسجد من قبل دبوس بن سعيد الحسيني التحفة ج 2 ص 38 ، المدينة المنورة عبر التاريخ ص 124 .
( 3 ) - التحفة اللطيفة ج 1 ص 80 ، الضوء اللامع ج 3 ص 232 ت 886 .
( 4 ) - نفس المصادر السابقة والصفحات ، الأحوال السياسية في مكة ص 2 - 3 .
( 5 ) - نفس المصادر السابقة والصفحات ، غاية المرام ج 2 ص 538 .