محاولته هذه « 1 » فلما كانت سنة 870 ه راسل بعض المصريين من الفقهاء ، بالانتقاص عليه ، أي على الأمير زهير ابن سليمان ، فأعيد ضيغم في أثنائها بعد موت زهير في صفر سنة 874 ه ، وظل حتى سنة 878 ه عندما جاء الشريف شامان وظل حتى سنة 883 ه وانفصل بقسيطل . . « 2 »
وكان سبب عزله أنه لم يواجه ضيغم هذا أمير الحاج المصري . . . . ثم جاء مرسوم باقالته وتعيين الشريف قسيطل ، واستمر ضيغم معزولا مقيما بالبادية ، إلى أن انفصل قسيطل وولي حسن ، فكان يدخل المدينة لاتفاقه معه ، وكونه قريبا له ، وبنو حسين يرجعون لرأيه ، ويستمدون بمشاورته مع مزيد حذره ، وكثرة تحيله ، بحيث أنه لم يكن يجتمع مع الشريف صاحب الحجاز ، حين قدومه للزيارة ولا في غيره . . . « 3 »
* ( الولوي ) ولي الدين قاسم
- شيخ الحرم النبوي الشريف سنة 839 ه - 842 ه
قرر في تلك السنة في مشيخة الحرم النبوي . على صاحبه أفضل السلام ، وكان من عادة هذه الوظيفة للطواشية في أيام الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب ، فتغيرت العوائد حتى في الوظائف الدينية . « 4 »
* فيروز الركني
- شيخ الحرم النبوي الشريف في سنة 845 ه - 848 ه ولي بعد عزل فارس الرومي الأشرفي في سنة 845 ه حتى مات سنة 848 ه .
وترجم له صاحب الضوء اللامع : « 5 »
هامش
( 1 ) - التحفة اللطيفة ج 1 ص 84 ت 1332 ، التحفة اللطيفة ج 2 ص 252 ت 1844 ، النجوم الزاهرة ج 15 ص 462 ج 1 ص 96 .
( 2 ) - نفس المصادر السابقة والصفحات مع بعض الاختلاف ، التحفة اللطيفة ج 2 ص 253 .
( 3 ) - التحفة اللطيفة ج 2 ص 253
( 4 ) - بدائع الزهور ج 2 ص 165 ، الضوء اللامع مجلد 3 ص 163 ت 545 .
( 5 ) - التحفة اللطيفة ج 3 ص 392 ت 3430 ، ج 3 ص 398 ت 3540 الضوء اللامع مجلد 3 ص 176 ت 598 .