في سنة 752 ه ألقى القبض الأمير طاز هذا على كل من صاحب اليمن المجاهد ، رميثة أمير مكة ، طفيل بن منصور بن جمّاز أمير المدينة المنورة ، وساقهم إلى القاهرة مكبلين . . .
كان محبا للعلماء ، توفي في سنة 763 ه بدمشق .
ووقد ذكرناه لاعطاء القارئ كامل التفاصيل عن الشخصيات التي كان لها دور مباشر في أحداث الحجاز السياسية .
[ 286 - مانع بن علي ]
286 - مانع بن علي بن مسعود بن جمّاز بن شيحة بن هاشم بن قاسم بن مهنّا بن حسين بن مهنّا بن داود بن قاسم بن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن طاهر بن يحيى بن الحسين بن جعفر بن عبد اللّه ابن الحسين بن زين العابدين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، الحسيني « 1 » .
- أمير المدينة المنورة في ذي القعدة 753 ه - 759 ه آخر ذي الحجة .
ولي المدينة بعد وفاة الفضل بن قاسم في ذي القعدة سنة 753 ه
كثر تظاهره بمذهبه ، فلما قدم الحاج ولبس الخلعة على العادة ، وثب عليه فداويان ، قتلاه في أواخر ذي الحجة سنة 759 ه ، فثارت الفتنة بعد قتله ، وتأذّى بها كثير من الحجاج « 2 » وقد وصفه ابن قاضي شهبة :
ولي المدينة في ذي القعدة سنة 753 ه ، وكان أولا مستضعفا ، ثم قويت شوكته ، وساءت سيرته ، لا سيما من جهة عقيدته ، فإنه تجاهر بالرفض ، وآذى أهل السنة ، فلما دخل الحاج في هذه السنة وثب عليه فداويان . . . « 3 »
* سرور طرباي « 4 »
شيخ الحرم النبوي الشريف في سنة 754 ه - 773 ه
هامش
( 1 ) - ترجمته : السلوك ج 3 قسم 1 ص 46 ، التحفة اللطيفة ج 1 ص 94 ، ذيل دول الاسلام ص 165 ، النجوم الزاهرة ج 10 ص 330 ، الدليل الشافي ج 2 ص 570 ، تاريخ ابن قاضي شهبة مجلد 3 ج 2 ص 140
( 2 ) - نفس المصادر السابقة
( 3 ) - تاريخ ابن قاضي شهبة مجلد 3 ج 2 ص 140
( 4 ) - ترجمته : التحفة اللطيفة ج 2 ص 121 ت 1440