الطالب برواية ملك المذكور لامرة المدينة المنورة ، ولم يؤيد هذا من مصادر أخرى .
مع العلم أن مالك هذا هو ابن للحسين بن حمزة ، وقد يكون وليها لمدة قصيرة أو كنائب لأخيه مهنا الأعرج ، ولكن دون تحديد مدة الولاية بشكل دقيق ولكن يمكن تحديدها بشكل تقريبي في حوالي سنة 469 ه ، حيث توفي مخيط الحسين بن أحمد الجواد بن الحسين بن داود بن القاسم بن عبيد اللّه بن طاهر . . .
[ 245 - مهنّا بن الحسين ( شهاب الدين ) ]
245 - مهنّا بن الحسين ( شهاب الدين ) بن حمزة ( أبو عمارة المهنا ) بن داود بن القاسم بن عبيد اللّه بن طاهر بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد اللّه ابن الحسين بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب « 1 » .
- أمير المدينة المنورة بعد سنة 469 ه
ورد في عمدة الطالب : أنه أمير المدينة المنورة وابن أميرها ، وأعتقد أنه ولي بعد وفاة شقيقه مالك بن الحسين دون تحديد سنة الوفاة ، أو ناب عن شقيقه في بعض الأوقات .
ويقال له الأعرج ، ويقال لولده المهاينة ، فأعقب من ثلاثة رجال : الحسين أمير المدينة ، والأمير عبد اللّه ، وقاسم أبو فليتة ولي المدينة ، ولي الحسين المدينة ، وقتل عبد اللّه في وقعة نخلة .
246 - منظور بن عمارة الحسيني « 2 »
- أمير المدينة المنورة في حوالي سنة 495 ه - 497 ه
ترجم له ابن الأثير : في سنة 495 ه توفي منظور بن عمارة الحسيني ، أمير المدينة المنورة ، وقام ولده مقامه ، وهو من ولد المهنا ، وقد كان قد قتل المعمار الذي أنفذه مجد الملك البلاساني ، لعمارة القبة على قبر الحسن بن علي ، والعباس رضي اللّه عنهما ، وكان
هامش
( 1 ) - ترجمته : عمدة الطالب ص 335 وما بعدها ، المنهل الصافي ج 4 ص 190 ، العقد الثمين ج 1 ص 440 ، شفاء الغرام ج 2 ص 227 ، الكامل في التاريخ ج 10 ص 61 ، البداية والنهاية ج 12 ص 99 النجوم الزاهرة ج 5 ص 84 ، تاريخ الخلفاء ص 421 ، درر الفرائد ص 256 ، اتحاف الورى ج 2 ص 473
( 2 ) - ترجمته : المنهل الصافي ج 4 ص 190 ، الكامل في التاريخ ج 10 ص 352 ، صبح الأعشى ج 4 ص 300 تاريخ ابن الوردي ج 2 ص 14 ، تاريخ أبي الفداء ج 2 ص 216 ، تاريخ ابن خلدون مجلد 4 ص 234 ، المشجر الكشاف ص 112 ، دليل التاريخ العربي ج 2 ص 443 ، الاعلام ج 7 ص 308