تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ أُمراء المدينة المنورة — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
وأعتقد أن ولايته على المدينة كانت فخرية ، حيث لم نلحظ له على أي دور في الأحداث .

[ 243 - ( مخيط ) الحسين بن أحمد الجواد ]

243 - ( مخيط ) الحسين بن أحمد الجواد بن الحسين بن داود بن القاسم ابن عبيد اللّه ابن طاهر بن يحيى بن الحسين بن جعفر بن عبد اللّه بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب « 1 » . - أمير المدينة المنورة في حوالي سنة 469 ه ورد ذكره في عمدة الطالب : أما الحسين بن داود فمن ولده الحسين بن أحمد بن الحسين بن داود ، وهو الأمير العابد الورع ، ولي المدينة سبعة أشهر ، وكان مقيما بمصر ، ولقب بمخيط لأنه كان يبرئ المكلوب ، وكلما أتي بمكلوب يقول : ايتوني بمخيط ، وهو الإبرة ، فلقب بذلك ، وهو جدّ المخايطة بالمدينة « 2 » . وورد بالنجوم الزاهرة « 3 » : في صفر سنة 469 ه غلب على المدينة النبوية محيط « 4 » العلوي ، وأعاد خطبة المستنصر ، وطرد عنها أميرها الحسين بن مهنا ، فقصد الحسين ملكشاه السلجوقي .

[ 244 - مالك بن الحسين ( شهاب الدين ) ]

244 - مالك بن الحسين ( شهاب الدين ) بن حمزة ( أبو عمارة المهنا ) بن داود بن القاسم بن عبيد اللّه بن طاهر بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد اللّه ابن الحسين بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب « 5 » . - أمير المدينة المنورة بعد سنة 469 ه ورد في عمدة الطالب : أن مالك بن الحسين ، كان أميرا على المدينة المنورة ، دون تحديد السنة ، وأعتقد أنه وليها بعد وفاة والده الحسين بن حمزة ، وقد انفرد صاحب عمدة
هامش
( 1 ) - ترجمته : عمدة الطالب ص 336 ، صبح الأعشى ج 4 ص 29 ، حيث ورد اسمه الحسن بن داود الفخري في النسب ص 61 ، المشجر الكشاف لأصول السادة ص 112 ، وما بعدها ، النجوم الزاهرة ج 5 ص 104 المنتظم ج 16 ص 180 ترجمة الحسين بن مهنا . ( 2 ) - عمدة الطالب ص 336 . ( 3 ) - النجوم الزاهرة ج 5 ص 104 ( 4 ) - هكذا وردت ( محيط ) والأصح مخيط ( 5 ) - ترجمته : عمدة الطالب ص 335 وما بعدها