ونسبه الصحيح : وولد جعفر بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق ، وهو لأم ولد ثماني نسوة وهن : عباسة ، حسنة ، عائشة ، فاطمة الكبرى ، وفاطمة ، وأسماء وزينب ، وأم جعفر ، والرجال ستة لم نذكر لهم ولدا وهم الحسين ، ومحمد ، وجعفر ، ومحمد الأصغر ، والعباس ، وهارون ، وثلاثة أعقبوا : الحسن ، الحسين الأكبر وموسى " « 1 »
ونسبه الصحيح عند صاحب الفخري : وأما جعفر بن موسى الكاظم ، فعقبه من رجلين : موسى اللحق بالحجاز والحسن الثائر بالمدينة « 2 »
ونسب الصحيح في عمدة الطالب : والعقب من جعفر بن موسى الكاظم . . . في رجلين موسى والحسن . . . وأعقب الحسن بن جعفر بن موسى كاظم . . من رجلين أحدهما محمد المليط الثائر بالمدينة . . « 3 »
فنحن أمام رواية منفردة أنه ثار بالمدينة وغلب عليها وقتل باليمامة دون التأكد من مصدر آخر . ونرجح ذلك من خلال الطريقة التي تعامل أبناه بها عندما ثارا مرة أخرى بالمدينة واستوليا عليها ولعله ثأرا لأبيهما ؟
ولعل ما ورد عند الطبري في ترجمة الفضل بن العباس الاستر آباذي السالفة :
وقد ولي المدينة المنورة في سنة 269 ه ، حيث ورد ذكره في وقعة بين الحسينيين والحسنيين والجعفريين ، فقتل من الجعفريين نفر ، وعلا الجعفريون ، فتخلصوا الفضل بن العباس العامل على المدينة " « 4 »
وصاحب الترجمة هذا جعفري هو الذي عاد وتخلص من والي المدينة بثورة جديدة لم تصلنا معلومات عن المذكور وعن طبيعة هذه الثورة أيضا ، وتفاصيل عن ترجمة الحسن بن جعفر هذا ومدة اقامته بالمدينة بعد ذلك الاستيلاء .
ولكني أرجح أن ولاية المذكور كانت بعد مغادرة هارون بن محمد بن إسحاق الحجاز إلى مصر في حوالي سنة 279 ه أو ما بعدها .
هامش
( 1 ) - المجدي في النسب ص 109
( 2 ) - الفخري في النسب ص 18
( 3 ) - عمدة الطالب ص 219
( 4 ) - تاريخ الطبري ج 9 ص 621