وفصل ذلك ابن خلدون :
وسار محمد بن جعفر إلى الجحفة ثم إلى بلاد جهينة ، فجمع وقاتل هارون بن المسيب والي المدينة ، فانهزم محمد وفقئت عينه ، وقتل خلق من أصحابه ، ورجع إلى موضعه « 1 » وأعتقد أن ولاية هارون بن المسيب على الحرمين كانت بعد صرف الجلودي كما ذكر في شفاء الغرام « 2 » .
وأعتقد أن ولايته انتهت في سنة 201 ه بدليل تعيين عبد الرحمن بن عبد اللّه الناسك التالية ترجمته من قبل الحسن بن سهل وذلك كوال وقاض على المدينة وظل حتى سنة 202 ه « 3 » .
وانفرد صاحب كتاب المعارف بأن الذي وجه هارون بن المسيب إلى الحجاز هو الحسن بن سهل الذي كان أمير الحرمين الفخري « 4 » .
[ 157 - علي بن هارون ]
157 - علي بن هارون بن المسيب « 5 »
أمير المدينة المنورة في سنة 201 ه - 205 ه
ورد في كتاب المدينة عبر التاريخ :
" ثم ولّى المأمون على المدينة ، الأمير هارون بن المسيب سنة 200 ه ، ثم تولى بعده ابنه علي سنة 201 ه من الهجرة ، واستمر أميرا على المدينة إلى سنة 205 ه ، ثم ولي بعده بأمر المأمون الأمير عبيد اللّه بن الحسن "
ولم نستطع الحصول على مصدر يؤيد هذا الخبر من خلال الكتب المتاحة ، مع العلم أنّ ولاية عبيد اللّه بن الحسن عند الطبري كانت سنة 200 ه .
[ 158 - عبد الرحمن بن عبد اللّه ( الناسك ) ]
158 - عبد الرحمن بن عبد اللّه ( الناسك ) بن عبد العزيز بن عبد اللّه بن عبد اللّه بن عمر بن عمر بن الخطاب « 6 »
هامش
( 1 ) - تاريخ ابن خلدون مجلد 3 ص 520
( 2 ) - شفاء الغرام ج 2 ص 289
( 3 ) - انظر ترجمة عبد الرحمن بن عبد اللّه ( الناسك ) التالية
( 4 ) - المعارف ص 389
( 5 ) - المدينة المنورة عبر التاريخ الاسلامي ص 92 .
( 6 ) - ترجمته : جمهرة أنساب العرب ص 153 ، مقاتل الطالبيين المجدي في النسب ص 92 ، أخبار القضاة ج 1 ص 256