( مخ استانبول 1 ورقة 218 ) وقال إنه ولد في 28 رجب سنة 587 ، وتوفي بعد منصرفه من بغداد في أوائل ذي القعدة سنة 639 ه . شاهده ابن الشعار ببغداد وهو متقدم الصوفية برباط الأرجوانية . يروي عن إسماعيل بن أحمد الكاتب ، وبالإجازة عن أبي الفرج ابن كليب وغيرهما من مشايخ بغداد . وكان حافظا للقرآن الكريم صحيح السماع والإجازة .
اشتغل بفن الوعظ عن أبيه ، ولديه فضل وأدب . وقال الشعر ، وله ديوان بمجلدين وليس فيه هجاء وهو يزيد على 10000 بيت . وقد روى له ابن الشعار عدة مقطوعات في مدح الخليفة المستنصر . وذكره أيضا ابن كثير ( تاريخ 23 / 158 ) وقال إنه كان جميل الصورة كثير التودد والتواضع متكلما متفوها منطقيا حسن العبارة جيد الوعظ طيب الانشاد . ولكنه توهم فكناه بابي الفضل وهي كنية والده . كما أن نسبته تصحفت إلى « البوسنجي » وصحيحها « البوشنجي » نسبة إلى بلدة بخراسان على 7 فراسخ من هراة . « وفيات » 2 / 206 ، « بلدان ياقوت » 1 / 758 ، « مشتبه الذهبي » ص 61 . وله ترجمة في « الوافي » 6 / 248 .
والجدير بالذكر ان في « الحوادث الجامعة » ص 133 ورد بصدد وفاة الأمير جمال الدين قشتمر الناصري سنة 637 ، انه وعظ في مجلس عزائه أبو « الفضل » « أحمد بن اسفنديار .
1 - لم أجد له ذكرا في المراجع المتيسرة
الورقة - 198 ب
2 - ليس له ذكر في المراجع المتيسرة
3 - لم أجد في المراجع الجغرافية قرية بهذا الاسم ، الا ان ياقوت ( بلدان 3 / 565 ) ذكر « الطّهمانية » ، وهي قرية نسبت إلى رجل اسمه