إفريقية وهي مثلثة الشكل . وإفريقية منها بين المغرب والقبلة .
4 - سبق لابن المستوفي ( ورقة 174 أ ) أن ذكر أبا بكر محمد بن الحسين الكريدي ، ولم اهتد إلى اي منهما .
5 - هو أبو محمد عبد الله بن الحسين بن رواحة الأنصاري ، ولد بحماة سنة 486 وتوفي سنة 561 ه . قرأ القرآن الكريم بالروايات ، وقد قلده الخليفة المقتفي الخطابة بحماه وكان ينظم الشعر . « مرآة السبط » 8 / 263 .
الورقة - 196 ب
6 - قال ياقوت ( بلدان 3 / 673 ) انها مدينة بالشام من اعمال فلسطين على ساحل البحر بين غزة وبيت جبرين . أقول والإشارة هنا إلى احتلال الصليبيين لعسقلان واضطهادهم لأهلها . وقد بقيت تحت سيطرتهم حتى افتتحها صلاح الدين سنة 587 ، فامر باخرابها واحراقها ليقطع على الصليبيين سبيل العودة والتحصن بها وتهديد خطوط مواصلات المسلمين بين مصر والشام ( وفيات 6 / 197 ) .
7 - هو عبد الله بن رواحة بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي الشاعر ، من السابقين الأولين من الأنصار واحد النقباء الذين شهدوا العقبة وبدرا واحدا والخندق وغيرها . وقد استشهد بموقعة مؤتة سنة 8 ه ، وكان أميرا على الجيش . وهو من الشعراء المحسنين ، وقد روى عنه كثيرون منهم ابن عباس . « طبقات ابن سعد » 3 / 142 ، « أسد الغابة » 3 / 128 ، « اكمال أسماء الرجال » ص 64 ، « شذرات » 1 / 12 . والجدير بالذكر ان ابن حجر ( إصابة 2 / 448 ) قد انفرد بالقول عنه انه « ليس له عقب » .