الورقة - 194 ب
1 - هو أبو الفتح ( أو أبو حفص ) عمر بن محمد بن منصور الأميني الدمشقي المعروف بابن الحاجب ، ولقبه « عز الدين » . سماه الذهبي ( تذكرة 4 / 1455 والعبر 5 / 121 ) « الحافظ العالم المفيد ، علم الطلبة » ، وقال إنه سمع بدمشق من هبة الله بن الخضر بن طاووس وموسى بن عبد الله وموسى بن عبد القادر وابن أبي لقمة وطبقتهم ، وببغداد من الفتح بن عبد السلام ، وبمصر من عبد القوى بن الحباب . كذلك سمع بالإسكندرية واربل والموصل وحلب والحرمين ، وكتب العالي والنازل وحصل الأصول وعمل « المعجم » عن 1280 شيخا ، وعمل « معجم الأماكن » التي سمع بها وبالغ في الطلب . وعمل « الأربعين المصافحات » ، كما أنه شرع في تصنيف ذيل « لتاريخ دمشق » لابن عساكر . سمع منه الزكي البرزالي وأبو موسى الرعيني والجمال ابن الصابوني ، كذلك سمع منه شيخه إبراهيم الصريفيني . اثنى عليه أهل الحديث ووثقوه ووصفوه بالتقى والديانة . توفي في 28 شعبان سنة 630 ه . ترجم له المنذري ( تكملة - مخ كمبرج ورقة 104 ) وذكر وفاته في التاريخ المذكور وسماه بصاحبنا وذكر رحلاته وسماعاته واثنى على فهمه وحفظه وتيقظه ، وانه أوصى بكتبه لدار الحديث القائمة بجبل قاسيون ، وذكر انه لم يبلغ الأربعين ( وهذا يتفق ورواية ابن المستوفي من أنه ولد سنة 593 ) . لم يترجم له ابن الفوطي فيمن لقبه « عز الدين » . انظر « مرآة اليافعي » 4 / 70 ، « شذرات » 5 / 138 ، « لسان ابن حجر » 5 / 310 ، تكملة ابن الصابوني » ص 39 و 153 - الحواشي .
1 - لم يذكره ابن الفوطي فيمن لقبه « الفتى » ولم اهتد إلى ترجمته في المراجع الأخرى ، علما بان الفوطي ( معجم 2 / 1078 ذكر علاء الدين