تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 588

مساهمون:

ص٥٨٨
سنة 600 عميدا لبغداد وخلع عليه وجعل له ديوان منفرد ، ورد اليه استيفاء الأموال . واسكن الدار المقابلة لباب العامة المجاورة لقصر الخلافة . وفي سنة 601 ، عندما نشبت الفتنة بين أهل المأمونية وباب الازج ، كلف بالمضي إلى باب الازج لكف أهلها ومنعهم ، فوفق في مهمته . وفي سنة 606 وكّله الأمير علي بن الخليفة الناصر وكالة جامعة . انظر أيضا « كامل ابن الأثير 12 / 199 و « تكملة المنذري » 4 / 109 و « تاريخ ابن كثير » 13 / 45 و 68 و « مرآة السبط » 8 / 438 و 529 و 571 ( وقد ذكر السبط خصومة ابن الجوزي لعبد السلام ) و « تاريخ أبي الفداء » 3 / 116 ( وفيه تصحف « الركن » إلى « الدكز » ) و « حكماء القفطي » ص 154 ط مصر سنة 1346 ه ، « ذيل الروضتين » ص 88 و « فوات الكتبي » 1 / 571 و « طبقات ابن رجب » 1 / 71 و « شذرات » 5 / 45 و « خزائن الكتب في العراق » لكوركيس عواد ص 264 ( وفيه انه كانت له خزانة كتب ) . وذكر بشار معروف ( تكملة المنذري 4 / 109 ) بان له تراجم في « تاريخ ابن الدبيثي » ( مخ باريس ورقة 142 ) و « أعلام النبلاء « للذهبي ( 13 ورقة 130 ) و « المختصر المحتاج اليه » ( ورقة 76 ) و « تاريخ الاسلام » للذهبي ( مخ باريس ورقة 187 ) و « عقد الجمان » ( 17 ورقة 346 ) . هذا ونقل المرحوم مصطفى جواد عن كتاب « السنين الضائعة » لابن الساعي قصة احراق كتبه فقال « ومن الحوادث في زمن الناصر ان الوزير ابا المظفر عبيد الله بن يونس ( الحنبلي ) ارسل مكتبي داره في سنة 588 وكبس دار الركن عبد السلام بن عبد الوهاب بن الشيخ عبد القادر الجيلي ، واخرج منها كتبا بخطه في فنون منها « الشفاء » لابن سينا و « النجاة » و « رسائل اخوان الصفا » وكتب الفلاسفة والمنطق وتسخير الكواكب . الخ . فاستدعى ابن يونس - وهو يومئذ أستاذ دار الخليفة - العلماء والفقهاء والقضاة والأعيان ، وكان الشيخ أبو الفرج ابن الجوزي فيهم . وقرىء في
تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 588 | ابن المستوفي / سامي بن السيد خماس الصقار