تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 575

مساهمون:

ص٥٧٥
الخزرج ، وبنو غنم بن عوف وهم « القواقل » ، وقال ابن هشام ، وانما قيل لهم « القواقل » لأنهم كانوا إذا استجار بهم الرجل دفعوا اليه سهما وقالوا له « قوقل بيثرب حيث شئت » . و « القوقلة ضرب من المشي » . 1 - لم اهتد إلى شيء من اخباره أو اخبار عائلته ، في المراجع المتيسرة . اما إذا قرأناها « ذات القلاقل » ، فهذا قد يدل على وجود علاقة لها بالحديث الوارد في « كتاب الاسرار المرفوعة في الاخبار الموضوعة » ص 259 ، وهو حديث لا أصل له ، وفقا لما ذكره المؤلف . والحديث هو « قراءة سورة القلاقل أمان من الفقر » ، والقلاقل هي السورة التي أوائلها كلمة « قل » ، وهي خمس سور . هذا ويمكننا قراءتها « ذات الصلاصل » ، و « صلاصل » ماء لعامر في وادي الجوف به نخيل ومزارع ، وكان خلاف على ملكيته بين عبد القيس وبني عامر ، وقد تحاكموا لدى عمر بن الخطاب ( رض ) فحكم به لبني عامر ، وفقا لما ذكره ياقوت ( بلدان 3 / 411 ) وتابعه مصنف « تاج العروس » . وصلاصل ، بالفتح ، هو جمع الصلصال اي الطين الأحمر ، وهو أيضا بقايا الماء ، كما أنه ماء لبني أسمر من بني عمرو بن حنظلة . وفضلا عن ذلك فقد ذكر الكليني ( الكافي 3 / 389 - 390 ) وتابعه الطوسي في كتبه ( المبسوط 1 / 383 وتهذيب الأحكام 5 / 425 والنهاية في مجرد الفقه والفتاوى ص 285 ) ان من بين المواضع التي تكره فيها الصلاة ، موضع « ذات الصلاصل » وهو في طريق مكة . وقال محققو هذه الكتب انه موضع خسف . والمراد على ما أظن انه موضع سيخسف في آخر الزمان يوم يمر به الدجال المسمى بالسفياني . 2 - هو أبو الحسن علي بن محمد بن علي الطبري الهراسي . ولد سنة 450 وتوفي ببغداد سنة 504 ه . تفقه على أبي المعالي الجويني مع زميله الامام