شعره ، الا انهما لم يؤرخا وفاته . والمعروف انه نظم قصيدة في مدح عيسى بن فليتة أمير مكة المتوفى سنة 570 ه وفقا لما ذكره ابن عنبة في « عمدة الطالب » ص 117 ، فهو اذن من أهل القرن السادس .
3 - ترجم له المنذري ( تكملة 2 / 249 ) وسماه الشيخ الأجل المنتخب أبا الحسن علي بن الحسن بن علي بن محمد ابن عبد السلام بن المبارك بن راشد التميمي الداري الريحاني المكي ، وذكر سماعاته على الشيوخ ومنهم أبو الفتح ابن أبي القاسم الكروخي وأبي بكر ابن المقرب ، وتحديثه . وقال إن له شعرا حسنا وانه وفد على الشام لزيارة محمود ابن زنكي ثم صلاح الدين . وذكر وفاته بمكة سنة 596 ه . اما عن نسبته فقال إنه سأل ابن أخيه عنها فلم يعرف سببها . وترجم له الفارسي ( العقد 6 / 150 ) بما لا يخرج عما تقدم ، وله ذكر أيضا في « بلدان ياقوت » 3 / 901 . هذا ويستفاد مما ذكره ابن أخيه لابن المستوفي بان وفاة علي هذا تكون على وجه التخمين سنة 599 خلافا لما ذكره المنذري .
1 - الظاهر أن الترجمة مقطوعة أو ان المؤلف نسي ان يتمها لانشغاله برواية الأحاديث الواردة فيها - رغم انه لم يصرح عن علاقة تلك الأحاديث بالشيخ بدل هذا - ، ولعله من المفيد ان نتم الترجمة من المصادر الأخرى . فهو يلقب بدر الدين وقد سماه الذهبي ( التذكرة 4 / 1424 والعبر 5 / 136 و 149 ) بالمحدث الرحال وقال عنه انه كتب وتعب وخرج . وذكر ابن العماد ( شذرات 5 / 180 ) بأنه جمع مجاميع مفيدة منها « أربعون حديثا » . وذكر له حاجي خليفة ( ص 363 ) كتابا بعنوان « تحفة الأولياء الأتقياء في ذكر حال سيد الأتقياء » . سمع الحديث بدمشق ومصر وأصبهان ونيسابور ، فسمع من أبي سعد ابن أبي عصرون واللبان والصيدلاني ، وتولى مشيخة دار الحديث باربل ، وبها حدث
تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 225
مساهمون: ابن المستوفي
ص٢٢٥