وجماعة ويعتبر من شيوخ أحمد بن حنبل وقد وثقه أهل الحديث .
والطّفاوي نسبة إلى قبيلة طفاوة . « مشتبه الذهبي » ص 329 وعبره 1 / 296 ، « شذرات » 1 / 315 .
16 - لم أجد في المراجع المتيسرة ذكرا للمسجد والسكة التي يقع فيها ، الا انني أرجح أن تكون السكة هي سكة أبي نجيح التي بنى فيها ابن مهاجر دار حديثه في الموصل ، وقد ذكرها ابن الشعار ( 1 ورقة 26 ) .
17 - لم اهتد إلى شيء من اخباره في المراجع المتيسرة .
1 - ترجم له الفارسي ( العقد 4 / 607 ) وذكر انه يلقب بنجم الدين ، ثم نقل ترجمته عن « تاريخ ابن المستوفي » هذا ، كما نقل القصيدة ولكن بروايتها عن عبد الرحمن بن أحمد الغزي وجماعة ، عن يونس بن إبراهيم العسقلاني عن سليمان وتوهم بأنها له . كذلك روى بيتين من الشعر بهذا الاسناد على أنهما له ، وهما
طال الثواء بأرض لا أخال بها * مولى يجيز من الاعسار والعدم
إلا حثالة قوم لا أخلاق لهم * شادوا من اللؤم ما عفوا من الكرم
وقال إنه كان وزيرا لقتادة صاحب مكة ، ثم استوطن مصر وبها توفي في 11 شعبان سنة 642 ه . وذكره ياقوت في بلدانه ، وانه كان من أصدقائه وكان يكاتبه ، وقد روى عنه كثيرا من الاخبار ( 1 / 358 و 760 و 2 / 48 و 265 و 343 و 3 / 491 و 640 و 830 و 863 و 901 و 4 / 513 و 661 ) .
2 - هو القائد سالم ابن أبي سليمان بن عبد الوهاب النوبي المكي الفارسي الشاعر ، من عبيد أهل مكة وقوادها ، نوبي الأصل . ترجم له ابن الفوطي ( معجم 1 / 563 ) والفارسي ( العقد 4 / 486 ) وذكرا بعض