تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
فهزمه ودخل الكوفة حيث تمكن من قتله في رمضان 67 ه . « كامل ابن الأثير » 4 / 82 - 108 ، « عبر الذهبي » 1 / 73 - 75 ، « الفرق بين الفرق » ص 31 - 37 ، « تاريخ الطبري » 7 / 146 ، « الاخبار الطوال » ص 288 - 308 . 5 - التوابون هم الجماعة التي ساندت المختار الثقفي آنف الذكر في الانتقام من قتلة الحسين - رض - ، وكان عددهم 5000 ، وعرفوا بالتوابين لقعودهم عن نصرة الحسين حين دعاهم ، ثم قيامهم بالثأر له . ذكرهم ابن الأثير في ( الكامل 4 / 188 ) والذهبي في ( العبر 1 / 72 وتاريخ الاسلام 3 / 17 ) في ترجمة سليمان بن صرد الخزاعي زعيمهم الذي كاتب الحسين وتخلف عنه ، ثم خرج مطالبا بدمه فترأس التوابين هؤلاء وقد قتل أثناء قتاله لعبيد الله بن زياد سنة 65 ه . انظر ترجمته في « الإصابة » . 6 - نقل بشار معروف ( كتابه عن المنذري ص 129 - 130 ) عن المنذري ما يؤيد ذلك ، كما نقل عن تاريخ الاسلام للذهبي ( مخ باريس ورقة 193 ) مثل ذلك . وقال السيد بشار ( ص 12 ) ان هذه الدار من اقدم دور الحديث في العالم الاسلامي . وذكرها أيضا ابن رجب في طبقاته ( 1 / 387 و 2 / 150 ) وابن أبي اصيبعة في « عيون الانباء » 2 / 204 . كذلك ذكرها ياقوت في بلدانه ( 2 / 877 ) فقال عن عبد القاهر الرهاوي المتوفى سنة 612 ه انه سكن في الدار المذكورة . ويبدو ان ياقوت وهم بالاسم فذكر عبد القاهر بدلا من عبد القادر . 7 - الحافظ السلفي اشهر من أن يعرف وذكره مستفيض ، وللسهولة نقول إنه من أئمة الحديث البارزين . كان حافظا متقنار حالا ، سمع ببغداد الكثير وخرج منها عام 500 ه ، وطاف الأقاليم ثم سكن الإسكندرية . وحدث بالكثير ورحل اليه الناس وكان ثقة . توفي سنة 576 ه وقد قارب المئة عام .