العرب وأساس البلاغة والبستان ) والمعنى الأخير هو المقصود .
ز - بالأصل « الدر » .
س - بالأصل « مشهور » .
ش - بالأصل « الحوى » ولعل المقصود « الخواء » وهو خلو الجوف من الطعام اي تتابع الجوع عليه ، وهو يمد ويقصر والقصر أعلى ، وخوى خوى وخواء ( لسان العرب ) .
ص - بالأصل « إذا » .
ض - بالأصل « اللجم » .
ط - بالأصل « لاخرى » .
ظ - اي « ماء » .
الترجمة - 292
أ - تصحف في « ذيل مرآة الزمان » وصار « غلبون » .
ب - يبدو ان المؤلف عندما ترجم لابن الشعار لم يكتب سوى كنيته وترك فراغا بمقدار نصف سطر لتدوين اسمه ونسبه ، الا انه لم يفعل ، فتدارك ذلك ابن الشعار نفسه فكتب اسمه ونسبه ، ولم يكف الفراغ المذكور فأكمله في الحاشية . والملاحظ انه انهى نسبه بقوله « غفر اللّه له ولوالديه انه جواد كريم » مما يدل على أن الكاتب هو ابن الشعار لان ابن المستوفي لم يعتد ان يقول ذلك في اية ترجمة أخرى . وفي مكان آخر من المخطوطة ( ورقة 53 أ ) أضاف ابن الشعار شرحا على احدى التراجم فبدأ العبارة بقوله « قال العبد الفقير إلى اللّه - تعالى - المبارك بن أبي بكر بن حمدان