تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
يد تخجل المزن يوم النّوال * فما ينكر الخلق أفضالها
ثناها عن ( أث ) القبح ربّ العباد * فما يدخل الذمّ أفعالها
ولو قيل قل : لا ، لأكفى الكفاة * وأنت المخلّد ما قالها
وأنشدني أبو محمد لعبد ( أع ) الرحيم البدوي المعلّم ، وأظنه قال لي : إني سمعتها منه - إن شاء اللّه - البيتين اللذين أولهما ( أج ) : « كل أتى وشفيعه عمر » يقولها للوزير أبي جعفر محمد بن علي الأصبهاني ( 29 ) وأراد بعمر ، عمر بن محمد الملّاء ( 30 ) الموصلي ( أح ) . وأنشدنا أبو محمد : ( الرمل )
أغلا القرطاس أم قد أصبحت * بعد سعدى ( أخ ) أحبل الوصل جذاذا
ليس إلّا عن قلى أو ملل * قطع أخبارك وإلّا ، ( أد ) فلماذا ؟
أخذ الأول من ابن الروي ( 31 ) : ( الطويل )
/ ترى حرّمت كتب الأخلّاء بيننا * أبن لي أم القرطاس أصبح غاليا ؟
وكان أبو محمد بن أبي السّنان يدعى « ابن الحدوس » ( إذ ) وبهذا الاسم يعرفون . وهو خفيف العارضين صغير اللحية ، وله أخ كث العارضين كثير اللحية ، يسمّى أبا البركات عليا ( 32 ) ، فكان إذا سمع أخاه أبا محمد كتب في نسبه « ابن أبي السنان » ، يقول : واللّه ما أعرف في نسبنا هذا الاسم . ومما أنشدني غير واحد من المواصلة عن أخيه يذكر ذلك قوله : ( الطويل )
أنا ذقني ذقن العوام ولكن * أخي الشيخ ذقنه ذقن تركي ( أر )
وقوله : ( المنسرح ) .
أنا الحدوس البقّال جدّي * كن ابن من شئت ( أز ) في الزّمان