تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
وقد مدّ من كفّ الثريا هلالها * فقبّلته حتى تهاوت مناظمه ( ل )
ومنها :
ألا أيّها القلب الذي لاعج الأسى * يعاقره والنيّرات تنادمه
أفق قد أفاق الواجدون من الهوى * ووجدك باد ما تجلّت غمائمه
تحنّ إليه حنّة النّيب ( م ) كلّما * تثنّى غضا نجد وغنّت حمائمه
كأنك لم تسمع بصبّ متّيم * يصادم من خلّانه من يصادمه
ولم يبق من ينهاه يا قلب عن هوى * نهاه ( ن ) ومن يثنيه باللّوم لائمه
عدمتك قلبا كلما قلت قد هوى * هواه أبت إلّا اشتدادا همائمه ( و )
إلى أن يرى مثل اللّوى ( ه ) بجفونه * وجسمي سواء لم يجر فيه قاسمه
ستبلغ بي خيل ابن شيبان ( لا ) دارها * إذا شرّفتني في العطايا سواهمه ( ى )
وتنقل شكري عن ذراه هنيدة * تكمّلها لي بالإفال مراسمه ( أأ )
من القوم لو لم يسفح المسك وطوهم ( أب ) * على الترب لم يخلق من الطين آدمه
ولو لم يطب نشر الثّرى من ثيابهم * فيعطر منه الجوّ ما عاش عالمه
/ ولقيت صدقة الكتبي ولم أسمع منه . وأنشدني ، قال : أنشدني النقيب مجد الدين ( 26 ) وكان يتردد إليه رجل شريك بصري ثقيل - وأرانيه بباب دار أخيه شرف الدين أبي منصور محمد بن زيد ( 27 ) ، وقد حضرنا لسماع ( أت ) جزء ابن محمّى ( 28 ) عليه - قال : رأيت في النوم كأني أنشد هذين البيتين ، فأصبحت فذكرتهما فإذا هما : ( الرجز )
من مبلغ البصريّ قول امرئ * في خلقه أصبح حيرانا
كيف براك اللّه من خرية * ممطورة سوداء إنسانا ؟ !
وأنشدني أبو محمد بن أبي السّنان - أيده اللّه - قال : أنشدني صدقة الكتبي لابن دندان ، وسمعها صدقة من ابن دندان : ( المتقارب ) :