تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
قال أبو زكريا : فكتبت إليه : ( البسيط )
/ الحمد للّه في فقري وفي جدتي * قد زال عنّي إنعاظي وإفلاسي ( ب )
تحقّق الشّرط واستغنيت عن طلب * وصار في أست نصر داء عبّاس
وأنشدني أبو زكريا لنفسه : ( الكامل )
يا من على ضعفي يجور تعمّدا * ويرى الضّلال بقتلتي محض الهدى
ومن الملاحة كلّها في أسره * قد حازها دون الورى متفرّدا ( ت )
بجمال وجهك إنّه لو يهتدى * بضيائه في التيه موسى لاهتدى ( ث )
وبطرفك الغنج الّذي لولاه ما * أمسيت مسلوب الرّقاد مسهّدا
لا تصغينّ إلى الوشاة فما لهم * شغل سوى تفريقنا وهم العدى ( 3 )
وأنشدنا ، قال : أنشدني أبو الحسن علي « 2 » بن محمد بن يحيى البجلي الواسطي ( 4 ) لنفسه : ( الطويل )
أأحبابنا ما خلت أن يقع النّوى * سريعا ولا أنّ الغراب يصيح
لقد أوحشتني الدّار بعد أنيسها * وضاق عليّ الرّحب وهو فسيح
وأصبح مغنى كنتم تسكنونه * كجسم خلت منه العشيّة روح
ترى تبسم الأيام بعد قطوبها * ويرجع وجه الدّهر وهو صبيح
ويأتي بشير منكم فأضمّه * وأشركه في مهجتي وأبيح
وأنشدنا ، قال : أنشدني أبو عبد اللّه محمد بن علي بن محمد المعروف بأبن الأستاذ ( 5 ) النعاني لنفسه : ( الرجز )
بين قباب المنحنى فالحاجر * تسبي العقول مقل الجآذر
هامش
( 2 ) علق ابن الشعار في الحاشية إزاء هذه المقطوعة بقوله « هذه الأبيات لأبيه أبي عبد اللّه محمد بن يحيى البجلي » .