تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
لو أنّ جسمي في بحار مدامعي * يطفى بنار فيه من سقم طفا
ومنها :
أحييت يوسف في المحاسن مثلما * أحيا أبو بكر أخاه يوسفا ( ظ )
وأنشدني لنفسه في تاريخه ( ع ) في صديق له سافر ولم يودّعه : ( الوافر )
رحلت ولم أودّع منك خلّا * صفا كدر الزّمان به وراقا
ولكن خاف من أنفاس وجدي * إذا أبدى العناق يرى احتراقا
فكأس الشّوق منذ نأيت عنّي * أكابده اصطباحا واغتباقا
وأنشدنا لنفسه ( ع ) غب غلام كان عريانا في الحمّام ، وقد عرق جسمه ( البسيط )
وأغيد كقضيب البان معتدل في قدّا * وألحاظه أمضى من القضب
كأنّما جسمه كافورة رشحت * درّا ولمّته ( غ ) الشّقراء من لهب
وأنشدنا ، قال : أنشدنا الشيخ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم الأصبهاني ( ف ) لنفسه : ( الخفيف )
إنّ علم الحديث علم رجال * تركوا الابتداع للأتباع
فإذا اللّيل جنّهم كتبوه * وإذا أصبحوا غدوا للسّماع
وأنشدني ، قال أنشدنا السّلفي لنفسه ( الطويل )
عصيت إلهي مرّة بعد مرّة * بغير رضى منّي وإنّي أرهب
وهل يرتضي أن يعصي اللّه عاقل * ولكن قضاء اللّه مامنه مهرب ( ق )
/ وأنشدنا ، قال : أنشدنا أبو طاهر ( ك ) لنفسه : ( الوافر )