أحبّك حبّا لا أرى كان قبلنا ( م ) * ولا بعدنا فيما أرى سيكون
/ هوى لا الفتى العذريّ ( 10 ) نال مثاله * ولا ابن حزام ( 11 ) والجنّون فنون
وما لي فيما أدّعي غير نظرة * وإن قيل أقوال وظنّ ظنون
وإلّا فما فتّحت نحوك ناظري * وبدّل من داني الوصال شطون ( ن )
فلي كرم دون البقيّة ( و ) زاجري * عليّ به دون العيون عيون »
ونقلت من خطه : « ومن موشحّات ( ه ) قريحتي القريحة ، وفكرتي الجريحة ، من كلمة في بعض الأكابر - أرشده اللّه - : ( السريع )
وأرقم ( لا ) في كفّه ينفث الدّ * رياق ( ي ) أطوارا وطورا سمام
فيا له من أرقم راقم * في صفحة الكافور ذرّ الكلام
جسم له أصفر من غير ما * سقم ويشفي كلّ داء عقام
وحكمة حار بلا حرفة ( أأ ) * في الشّرق والغرب بغير احتشام
يكوّر الليل كما شاءه * على نهار حار فيه الأنام
« أيضا من خزعبلاتي ، وقد التزمت فيها لزوم ما لا يلزم : ( الطويل )
غزال كحيل زارني بربى نجد * وقلبي طلاع ( أب ) الأرض ملان بالوجد
شفت ( أت ) شفتاه علّتي وصبابتي * وقد كفّ كفّي عن مؤزّره مجدي ( أث ) »
هذه الأبيات جميعها ، أنشدنيها ابن فطيرا بالإجازة عن أبي نصر علي بن محمد الطبيب .
وأنشدني لنفسه - وذكر إنه عملها في العجم في صدورهم - هذا لفظه :
( الطويل )
ووصفك شعري لا يحيط بكنهه * ولكن على العلّات فهو نسيب
ومالي عذر فيه غير مقالتي * إذا ما تلقّى طيبكم فيطيب ( م )