تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
إذا قيل لي : قل من هويت وما اسمه ؟ * وما سبب الشّكوى وما علّة الكرب ؟
ضربت لهم قوما بقوم فصدّقوا * ولفظ لساني غير معناه في القلب
وهل يطمع الواشون في سرّ كاتم * يروم السّها مهما أشاروا إلى الترب ؟
أنشدني ذلك بدار الحديث باربل في الثالث والعشرين من شوال من سنة ثمان ( ث ) عشرة وستمائة ، وكان يلحن فيما ينشد ، وأنا أستريب أن تكون الأبيات الأولى له .

217 - أبو الحسن علي بن عمر ( . . . - بعد سنة 619 ه )

هو أبو الحسن علي بن عمر بن خميس بن عيسى ( 1 ) ، إربلي الأصل ، حراني المولد من طلبة الحديث . اجتمعت به ليلة الحادي عشر من ربيع الأول سنة تسع عشرة وستمائة ( أ ) . أنشدنا لنفسه : ( الطويل )
هيولى ( ب ) حياتي حلّ عقد نطاقه * ولثم محيّاه ورشف حميّاه
فإنّى أطيق الصّبر عنه وإنّه * محال بقاء الشيء بعد هيولاه
أخذه من قوله ، وأنشده أيضا ( الطويل )
/ هيولى حياتي قربكم ودنوّكم * ووجه صبيح منكم أتجلّاه
فإنّ أنتم بنتم قضيت لأنّه * محال بقاء الشيء بعد هيولاه
وأنشدنا لنفسه ( السريع )
قد حار بطليموس ( 2 ) في أمره * وضاقت الأرض بأبرقلس ( 3 )
لمّا رأى بدر الدّجى قد غدت * أنواره تطلع بالأطلس ( ت )
وهو معنى قول الموفق النّصيبيني ( 4 ) ، وهو مظفر بن محمد : ( السريع )