تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
وستمائة ، ثم طلب إلى مدينة تبريز ، فوليّ نيابة القضاء ، وكان القاضي إذ ذاك بها تاج الاسلام الجنرى ( 4 ) ، ثم عزل تاج الاسلام وبقي هو على حاله نائبا للقاضي . . . ( ت ) . . . . . . ( 5 ) الحدادي ، وهو باق ( ث ) إلى سابع عشرى رمضان سنة تسع عشرة وستمائة . قدم إربل في رمضان رسولا من الملك ( 6 ) أوزبك ( ج ) إليهما وإلى بغداد ( ج ) . أنشدني محمد بن الحافظ بدل بن أبي المعمّر ، قال : أنشدني أبو الفضل لنفسه : ( البسيط )
جاء الربيع وعندي من أزاهره * ما في البساتين من روح وريحان
فالنرجس الغضّ من أجفان مقلته * والورد من خدّه والقد من بان
وأنشدني ، قال : أنشدني قيصر ( 7 ) بن السوداء الشاعر الواسطي ( ح ) لنفسه ، وكان قد منح ظهير الدين ( 8 ) صاحب البصرة بقصيدة فلم يجزء بشيء ، وكان صاحب الصرة قد أعطى رجلا فقيرا يدعى حنينا / عشرين دينارا : ( الطويل )
ألا يا ظهير الدّين يا خير ماجد * تقرّ به عين الزّمان وعيني
أتاك حنين فانثنى عنك شاكرا * وعدت إلى فومي بخفّ حنين ( خ )
وأنشدني ، قال : أنشدني مجد الدين عبد الرزاق الباوردي ( 9 ) لنفسه في صديق سئ المعتقد : ( الكامل )
أهواك يا صدر الأنام ومنيتي * لقياك طول الدهر لولا المذهب
كرم توارى تحت سوء عقيدة * كالماء يغشى جانبيه الطّحلب

206 - الخوارزمي ( . . . - بعد سنة 606 ه )

محمود بن يوسف بن محمد بن علي الخطيب الخوارزمي ( 1 ) - ورد