تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
سليمان بن داود الجيلي الهمامي ( 1 ) . قدم علينا حاجّا في شوال سنة سبع وتسعين وخمسمائة . سمع مع والده أبي زكريا ( 2 ) على أبي العلاء الحسن بن أحمد العطار ، وكان ديّنا مستورا ، نزل بالخان الذي في سوق الصّفر ( 3 ) الآن ، ووجدت معه كتاب « بحر الفوائد في معاني أخبار النبيّ - صلّى اللّه عليه وسلّم - » ( 4 ) ، وعليه سماعه مع أبيه بخط الشيخ أبي العلاء أحمد بن الحسن ، فقرأت عليه من هذا الكتاب ما يأتي ذكره ( أ ) : « أخبرني أبو يحيى زكريا بن يحيى ، قال قرأ والدي أبو زكريا يحيى بن زكريا ، على أبي العلاء أحمد بن الحسن / الهمذاني وأنا حاضر أسمع ، قال : أخبرنا الإمام أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر بن محمد الفارسي ( 5 ) ، قال : أخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد الحافظ السّمرقندي ( 6 ) ، قال : حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن حساخ ( ب ) التميمي البخاري ( 7 ) ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن يعقوب الصوفي الكلاباذي ( 8 ) قال : أنشدنا بعض العراقيين لقيس ( 9 ) : [ الكامل ]
ولقد هممت بقتلها من حبّها * كيما ( ت ) تكون خصيمتي في المحشر
حتّى يطول على السّراط وقوفنا * فتلذّ عيني من فنون المنظر
ثمّ ارتجعت ( ث ) وقلت روحي روحها * فإذا هممت بقتلها لم أقدر
وأنشدني بعض أصحابنا : [ الرمل ]
أنا من أهوى ومن أهوى أنا ( ج ) * نحن روح وحوانا بدنا
فإذا أبصرتني أبصرته * وإذا أبصرته كنت أنا ( ح )
قال : أراد « بدنان » ، فأسقط النون كحال من ( خ ) قال : « تبكي عليك نجوم الليل والقمرا » ، أراد « القمران » ، فأسقط النون ( د ) .