تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
فاذكر إذا جاوزت بطن محسّر ( 4 ) * متخلّفا مغرى بذاك النّادي
هاجت بلابله وحنّ فؤاده * لمّا حدا بالسّائرين الحادي
وتذكّر الرّفقاء ليلة حاجر ( 5 ) * وحديثهم في السّير والتزداد
وأنشدني لنفسه - رحمه اللّه - قصيدة يمدح بها أبا حامد محمد بن أحمد بن القاسم الشّهرزوري القاضي بالموصل ( 6 ) - رحمه اللّه - : ( المنسرح )
قف باللّوى إن مررت بالحاجر * وعج على النقرتين ( 7 ) يا سائر
وانشد فؤادي إن جئت ذا سلم ( 8 ) * وخذ بثأري إن كنت لي ناصر
فعند تلك الأبيّات طلّ دمي * وظلّ قلبي ممّا رأى حائر
وظبية تخجل الهلال إذا * تمّ وأمسى في ليله بادر
كذا أنشده ، وصوابه « مبدرا » بالألف ، يكون من بدر إذا عجّل
رمت فؤادي - ما عاد لي - وسطت * عليّ منها بطرفها الفاتر
ناديتها والحجيج مزدحم * والنّاس بين المقهور والقاهر
ومنها بعد أبيات : وقلت يا ستّ بعد هذه ( ب ) الليلة يضحي حجيجنا نافر . قد ذكر ابن الجواليقي ( 9 ) على قولهم « يا ست » في كتابه « كتاب ما يلحن به العامة » ( 10 ) فصلا يغني عن ذكره هنا .
فالملتقى أين ؟ ( ت ) قالت : الخيف ( 11 ) يا * مولاي إن كنت للحصى ناثر
/ وودّعتني وبتّ من كلفي * بها ووجدي لييلتي ساهر
مرتقبا وعدها الكريم عسى * يا صاح أمسي بوصلها ظافر
إذ أقبلت والجمال يحجبها * والوفد بين المبهوت والحائر
ترمي ببطن الوادي الجمار فكم * أصمي من قلب عابد ذاكر
تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 127 | ابن المستوفي / سامي بن السيد خماس الصقار