حسبي فلست أفي بذكر صفاته * لو أن لي عدد الورى أفداها
كثرت محاسنه فأعجز وصفها * وغدت وما يلقى لها أشباها
إني اهتديت من الكتابة بآية * فعلمت أن علاه ليس يضاهي
/ ورأيت فضل العالمين محددا * وفضائل المختار لا تتناهى
كيف السبيل إلى تقصي مدح * من قال الإله له - وحسبك جاها :
« إن الذين يبايعونك إنما » * فيما يقول : « يبايعون اللّه »
هذا الفخار فهل سمعت بمثله * واها لنشأته الكريمة واها
صلوا عليه وسلموا فبذا لكم * تهدي النفوس لرشدها وعناها
صلى الإله عليه غير مقيد * وعليه من بركاته أنماها
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار — صفحة 959
مساهمون: عبد الله المرجاني
ص٩٥٩