فائدة : ويستحب الصلاة في مكة في ثمانية عشر موضعا :
موضع مولد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « 1 » ، ومنزل خديجة رضي اللّه عنها وهي دار سكنى النبي صلى اللّه عليه وسلم « 2 » ، وفي دار الأرقم دار الخيزران « 3 » ، ومسجد بأعلى مكة عند أول الردم عند دار جبير بن مطعم صلى فيه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « 4 » ، ومسجد بأعلى مكة يقال له : مسجد الجن ويقال له : مسجد البيعة بالقرب من منى « 5 » ، ومسجد بأعلى مكة يقال له : مسجد الشجرة يقابل مسجد الجن يقال : إنه صلى اللّه عليه وسلم دعا شجرة فأقبلت تخط الأرض حتى وقفت بين يديه ثم أمرها فرجعت « 6 » ،
هامش
( 1 ) أي البيت الذي ولد فيه النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وهو دار محمد بن يوسف ، كان عقيل بن أبي طالب أخذه حين هاجر النبي ، فلم يزل بيد ولده من بعده حتى حجت الخيزران أم موسى وهارون ، فجعلته مسجدا يصلى فيه .
انظر : الأزرقي : أخبار مكة 2 / 198 .
( 2 ) وهو الذي كان يسكنه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ويقال لها دار خزيمة ، وفيه ابتنى بخديجة رضي اللّه عنها ، وولدت فيه أولادها وفيه توفيت ، فلم يزل النبي ساكنا فيه حتى خرج إلى المدينة مهاجرا ، فأخذه عقيل ، ثم اشتراه منه معاوية وهو خليفة ، فجعله مسجدا يصلى فيه ، وهي الدار التي يقال لها دار ريطة بنت أبي العباس السفاح .
انظر : الأزرقي : أخبار مكة 2 / 199 ، محب الدين الطبري : القرى ص 614 .
( 3 ) وهي دار الأرقم بن الأرقم المخزومي التي عند الصفا ، ويقال لها دار الخيزران ، وكان الرسول صلى اللّه عليه وسلم يدعو فيه إلى الإسلام ، وفيه أسلم عمر .
انظر : الأزرقي : أخبار مكة 2 / 200 ، محب الدين الطبري : القرى ص 614 .
( 4 ) انظر : محب الدين الطبري : القرى ص 614 ، ابن الضياء : تاريخ مكة ص 75 .
( 5 ) وهو الذي يسميه أهل مكة « مسجد الحرس » ، لأن صاحب الحرس كان يطوف بمكة حتى إذا انتهى إليه وقف عنده ولم يجزه ، ويسمى « مسجد البيعة » ، لأن الجن بايعوا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في ذلك الموضع .
انظر : الأزرقي : أخبار مكة 2 / 201 ، محب الدين الطبري : القرى ص 614 ، ابن الضياء :
تاريخ مكة ص 76 .
( 6 ) انظر : الأزرقي : أخبار مكة 2 / 201 ، محب الدين الطبري ، القرى ص 614 ، ابن الضياء :
تاريخ مكة ص 76 .