تغيير بعض الأسماء ، وأشرت إلى الأسماء التي قد تطلق على مواضع متعددة ، إذ عدم التفريق بينها يوقع في الخلط والغلط في تحديد مواقع المواضع ، مما لم يسلم منه كثير من المتقدمين الذين كتبوا في هذه الموضوعات فضلا عن المتأخرين .
8 - وضعت فهارس مفصلة لأسماء المواضع والقبائل وغيرها مما قد يهىء للقاريء الاستفادة من هذا الكتاب ، استفادة تامة .
9 - أما عن اسم الكتاب فالنسخ الخطية لا تتفق عليه ، فنسخة السيد نعمان لم تذكر له اسما ، ونسخة السيد محمود تضعه هكذا : ( رسالة في بيان أماكن الحجاز ومياهها ، وغير ذلك ، لأبي علي لغدة الاصفهاني ) وهذا الكلام لا يخلو من خطأ ، إذ أماكن الحجاز ومياهه في هذا الكتاب قليلة جدّا ، وجلّ ما فيه مواضع نجدية . ونسخة الانكرلي ، لا تذكر له اسما . أما النسخة النجدية فقد كتب في طرتها ، بخط ناسخها : ( أسماء الجبال والمياه والمعادن التي في بلاد نجد وغيرها من جزيرة العرب ) . وفي نسخة مكتبة الآثار ( المتحف العراقي ) وضع الاسم : ( بلاد العرب ) ويظهر أن واضعه هو السيد سليمان الدخيل ، وبهذا سماه الدكتور محمد أسعد طلس - رحمه اللّه - في « الكشاف « 1 » ، عن مخطوطات مكتبة الأوقاف » .
وورد في « تاريخ الأدب العربي « 2 » » لبروكلمان : ( مياه وجبال وبلاد العرب ) .
ونسترعي انتباه القارئ إلى ما سبقت الإشارة اليه من أن هذا الكتاب - في رأيي - منقول من كتاب « النوادر » للغدة . ولهذا جاء بدون اسم في أقدم نسخة وصلت الينا .
ولشهرة اطلاق اسم ( بلاد العرب ) لدى الباحثين المتأخرين رأينا اطلاقه على الكتاب وان كان انطباقه عليه ليس صحيحا من كل وجه .
بيروت في 8 ذي الحجة 1387 ( 8 / 3 / 1968 ) حمد الجاسر
هامش
( 1 ) ص 220 .
( 2 ) ج 2 ص 233 .