بطريقة موجزة ، إلا ما رأيت في التفصيل فيه زيادة إيضاح ، من كتاب قد لا يكون معروفا .
ومما يجب أن يلاحظ أن نصرا أو الزمخشري أو ياقوتا الحموي قد يذكر أحدهم الاسم ، ولكنني لم أشر إلى ذلك فقد ينسبه من ذكره إلى قبيلة أخرى غير القبيلة التي نسب إليها في هذا الكتاب ، أو يذكره في جهة بعيدة عن منازل هذه القبيلة ذكرا مجردا ، ويكون من الاعلام المشهورة الباقية ، كمكة والمدينة واليمامة - مثلا - مما لا حاجة إلى ذكره .
ولهذا فينبغي ملاحظة كون الاسم قد يرد في أحد الكتب المذكورة ، ولا أشير في حاشية هذا الكتاب إلى وروده ، ومعنى هذا أنه موضع آخر ، لقبيلة أخرى ، أو في جهة بعيدة عن مواضع القبيلة التي يتحدث عنها الكتاب .
ولهذا فينبغي للباحث أن يتعمق في البحث حينما يرى اسم موضع في أحد الكتب التي رجعت إليها ، ولم أذكره في الحاشية ، فلا يسارع إلى الجزم بوروده ما لم يتثبت من ذلك على الصفة التي ذكرتها .
وقد ذكرت أسماء الكتب التي رجعت إليها ، وأوضحت أسماءها في بيان خاص .
6 - أوردت مادة الكتاب بنصها ، بدون وضع عناوين لها ، لكي يقدم النّصّ كما وصل الينا ، غير أن رغبة إيضاح المفردات دفع إلى تجزئة بعض الجمل ، تجزئة قد لا يستسيغها كل قارىء ، لأنني نظرت إلى كل اسم باعتباره بحاجة إلى توضيح ، ورأيت أن وضع الفواصل قد لا يؤثر على القارئ متى كان القصد من ذلك زيادة الايضاح مع عدم التصرف في الأصل ، غير أن هذا قد لا يستحسنه كل قارىء .
7 - حاولت - بقدر الامكان - ان اقدم الكتاب بصورة واضحة فأضفت إلى بعض أسماء المواضع تعريفات موجزة بقدر الامكان ، عن تحديدها ، وعن
بلاد العرب — صفحة مقدمة 70
مساهمون: صالح أحمد العلي
صمقدمة ٧٠