وتنظر إذا أشرفت رامة « 1 » إلى خزاز ، والأنعمين .
ومتالع « 2 » ، وهو جبل عظيم قريب من إمّرة الحمى ، وإمّرة الحمى لغنيّ ، وأسد .
قال الشاعر « 3 » :
ألاهل إلى شرب بإمّرة « 4 » الحمي * وتكليم ليلى - ما حييت - سبيل
وهو أدني حمي ضريّة .
وإنما سمّي الحمى لأنّ عثمان بن عفان رضي اللّه عنه أحماه لإبل الصّدقة .
هامش
( 1 ) :
ذلك ان رامة أرض مرتفعة ، - تقدم ذكرها -
( 2 ) : يا
تقدم ومتالع المذكور هنا ليس معروفا .
وهناك متالع جبل في وادي المياه غرب الأحساء تضاف اليه عين ، تقدم ذكره أيضا ، ومتالع جبل غرب أجأ لا يزال معروفا ، وهذا بعيد جدا عن هذه المواضع ، وله ذكر قديم - كما تقدم -
( 3 ) : يا - ن
وإمرّة جبل لا يزال معروفا ، يقع غرب دخنة ، غرب خزار ، بين بلدتي الشّبيكيّة والخشبي ، في جنوب الرّس .
( 4 ) : يا
في ( يا ) : إلى عيس - تصحيف : عيش - وأضافها إلى الحمى - وهو يقصد حمى ضرية - لوقوعها شرقة بقربه .