تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلاد العرب — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
وتنظر إذا أشرفت رامة « 1 » إلى خزاز ، والأنعمين . ومتالع « 2 » ، وهو جبل عظيم قريب من إمّرة الحمى ، وإمّرة الحمى لغنيّ ، وأسد . قال الشاعر « 3 » :
ألاهل إلى شرب بإمّرة « 4 » الحمي * وتكليم ليلى - ما حييت - سبيل
وهو أدني حمي ضريّة . وإنما سمّي الحمى لأنّ عثمان بن عفان رضي اللّه عنه أحماه لإبل الصّدقة .
هامش
( 1 ) : ذلك ان رامة أرض مرتفعة ، - تقدم ذكرها - ( 2 ) : يا تقدم ومتالع المذكور هنا ليس معروفا . وهناك متالع جبل في وادي المياه غرب الأحساء تضاف اليه عين ، تقدم ذكره أيضا ، ومتالع جبل غرب أجأ لا يزال معروفا ، وهذا بعيد جدا عن هذه المواضع ، وله ذكر قديم - كما تقدم - ( 3 ) : يا - ن وإمرّة جبل لا يزال معروفا ، يقع غرب دخنة ، غرب خزار ، بين بلدتي الشّبيكيّة والخشبي ، في جنوب الرّس . ( 4 ) : يا في ( يا ) : إلى عيس - تصحيف : عيش - وأضافها إلى الحمى - وهو يقصد حمى ضرية - لوقوعها شرقة بقربه .