ثم ليس دون وجرة « 1 » الا متعشّى يقال له بسيان « 2 » ، فيه من ماء السماء .
ثم أوطاس « 3 » .
فإذا جزت أوطاس أشرفت على غور تهامة ، .
وعلى راس الشّرف مسجد يقال له مسجد النّجف .
هامش
( 1 ) : يا - ن
ونقل ( يا ) عن الأصمعي : وجرة بين مكة والبصرة ، بينها وبين البصرة نحو أربعين ميلا ، ليس فيها منزل ، فهي مربّ للوحش ا ه . وهذا كلام محرّف ، فهي تبعد عن البصرة مئات الأميال ، هي في عالية نجد ، وهي الطرف الشمالي من فلاة ركبة ، الممتدة من شمال الطائف إلى حرة كشب ، ومن عشيرة والبركة والعقيق غربا إلى حضن ، وكشب شرقا . وفي ( ن ) على جادة البصرة إلى مكة ، بإزاء الغمرة التي على جادة الكوفة ، منها يحرم أكثر الحجاج ، بين سرة نجد ( ؟ ) ستون ميلا ، لا تخلو من شجر ومرعى ومياه والوحش بها كثير ا ه .
( 2 ) : يا - ن
قال ( ن ) : بسيان موضع فيه برك وأنهار على 21 ميلا من الشّبيكة ، بينها وبين وجرة . ا ه . وبسيان : موضع في وسط ركبة ، وليس فيه ماء ، فضلا عن أنهار ، وهو لا يزال معروفا .
( 3 ) : يا
سيأتي - - انه يسمي أم خرمان ، وفيه يلتقي طريق الكوفة وطريق البصرة .