تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلاد العرب — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
جارية بسفوان دارها * تمشي الهوينا مائلا خمارها ينحلّ من غلمتها إزارها
وبين سفوان والبصرة بياض يوم أو أقل . ثم تخرج فتعبر رميلة له وتركب طريقا نهّاما « 1 » فيه محاج كثيرة حتى تهبط الأحواض « 2 » ، وهي موضع تبصر فيه بعض قباب البصرة ، وهو ماء وضع للسّانية ، عليه قصر وقبيبتان . ثم تخرج من الأحواض منحدرا في الطريق وأنت
هامش
- لم تدر ما الدهنا ، ولا نقارها ، ولا الدّجانيّ ، ولا تعشارها وفي البكري ( 135 ) : لم تدر ما الدهنا ولا تعشارها - مع الشطرات الثلاث . والرجز لمنظور بن مرثد الأسدي ( معجم الشعراء : 374 ) وبعده : قلت لبوّاب لديه دارها تيذن ، فإني حمها وجارها - والأشطار السبعة في « شواهد العيني 4 - 444 » . ( 1 ) وفي ( نج ) : تهاما - تصحيف - والنّهّام : الطريق الواسع الواضح . والمحاجي - جمع محجى - المكان الذي يجد فيه المرء ما يستظل به ويمتنع به من البرد أو العدو . ( 2 ) : ذكر ( يا ) : الأحواض - جمع حوض - أمكنة تسكنها بنو عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم . ا ه .