قل لجمال محرز بن ذرّ * لا نوم في اللّيلة فاسبطرّي
أو تردي ثنيّة المجرّ * الجوّ « 1 » من كاظمة المغبرّ
وأهل ماء خلقوا للشّرّ * مجاوري البحر بها المخضر
[ كاظمة وما بقربها من المواضع إلى البصرة ]
وكاظمة على ساحل البحر ، وبها حصن فيه سلاح ، قد أعدّ للعدوّ ، وبها تجّار ودور مبنيّة ، وعامّتهم تميم .
وثنيّة المجرّ هي التي تهبط منها على كاظمة .
وهي تسمّي خرما كاظمة .
ثم تنصل من كاظمة فتسنّد « 2 » في النّجفة .
فتمضي فيها إلى الصليف « 3 » وهو جبل ، والنّجفة
هامش
( 1 ) :
وفي ( نع ) : بالجوف من كاظمة .
( 2 ) :
وفي هامشي ( نع ) و ( نح ) : تسّند : ترقى فيها ، وتصعدها ، والنّجفة - في غير هذا الموضع - أرض غليظة مرتفعة ، حجارتها هشّة ، تحفر فيها السباع الغيران والأسراب .
( 3 ) :
كذا في الأصول - وسيأتي : الصليب - مكررا - وذكره ( يا ) .