تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقيع الغرقد — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
إنّ حرباً شنت عليكم حروباً * شاب منها أوكاد رأس الوليد « 1 »

الشيخ محمد جواد البلاغي

وقصيدته في ثامن شوال سنة 1344 ه الذي هدمت فيه قبور الأئمة عليهم السلام بالبقيع ، مطلعها :
دهاك ثامن شوال بما دهما * فحق للعين إهمال الدموع دما
منها :
يوم البقيع لقد جلت مصيبته * وشاركت في شجاها كربلاء عظما « 2 »

السيد مهدي الأعرجي

وقال السيد مهدي الأعرجي الخطيب ، المتوفى سنة 1358 ه :
دهياء رجت في الدنا أقطارها * هيهات أن السيف يدرك ثارها ومصيبة طرقت فأضرمت الأسى * في كلّ جانحة واورت نارها
اللَّه أكبر أي جلىّ في الورى * عفت قبور بني الهدى ومزارها
إلى أن قال :
حتى تعفّت بالبقيع مقابر * كانت ملائكة السما زوارها « 3 »
وقال في قصيدة أخرى :
أتهدم بالبقيع لنا قبور * ولم تخضب ضباناً بالنجيع أتهدم بالبقيع لنا قبور * ولم تجل الكريهة عن صريع
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة 3 / 536 . ( 2 ) أعيان الشيعة 4 / 257 . ( 3 ) البقيع / 195 .
بقيع الغرقد — صفحة 335 | الشيخ محمد أمين الأميني