قال الصالحي : مات أسعد بن زرارة والمسجد يبنى ، وقال ابن الجوزي في الثانية : فكان أول من مات من المسلمين ، ودفن بالبقيع ، وكان أحد النقباء الاثني عشر « 1 » ، وقيل : أنه جمع لأسعد بن زرارة الأولين : فهو أول من صلي على جنازته ، وهو أول من دفن بالبقيع « 2 » .
لقد بسطنا الكلام في شأنه في أول الكتاب ، في بحث « أول من دفن بالبقيع » « 3 » ، فراجع .
22 - إسماعيل بن جعفر الصادق عليه السلام
ويكنى أبا محمد ، وأمه فاطمة بنت الحسين الأثرم بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام ، ويعرف بإسماعيل الأعرج ، وكان أكبر ولد أبيه « 4 » ، وكان أبو عليه السلام شديد المحبة له والبر به والاشفاق عليه ، وكان قوم من الشيعة يظنون أنه القائم بعد أبيه والخليفة له من بعده ، إذ كان أكبر اخوته سناً ، ولميل أبيه إليه واكرامه له « 5 » ، ( ولما كان عليه من الجمال والكمال الصوري والمعنوي « 6 » ) ، مات في حياة أبيه بالعريض ، وحمل على رقاب الرجال إلى أبيه بالمدينة ، حتى دفن بالبقيع « 7 » ، توفي سنة ثلاث
هامش
( 1 ) سبل الهدى والرشاد 12 / 52 .
( 2 ) موسوعة التاريخ الإسلامي 2 / 28 .
( 3 ) انظر : صفحة 37 من هذا الكتاب .
( 4 ) عمدة الطالب / 233 ؛ انظر : بحار الأنوار 47 / 241 .
( 5 ) كشف الغمة 2 / 394 .
( 6 ) تحفة العالم ، المطبوع في بحار الأنوار 48 / 295 .
( 7 ) الارشاد 2 / 209 ؛ المستجاد من الارشاد ( المطبوع بالمجموعة النفيسة ) / 180 ؛ بحار الأنوار 47 / 241 و 48 / 295 ؛ انظر : شرح الأخبار 3 / 309 ؛ إعلام الورى 1 / 546 ؛ عمدة الطالب / 233 ؛ كشف الغمة 2 / 394 ؛ سر السلسلة العلوية / 34 ؛ مجمع البحرين 2 / 420 ؛ ينابيع المودة 3 / 163 ؛ مستدرك سفينة البحار 8 / 388 ؛ تهذيب المقال ، السيد محمد علي الموحد الأبطحي 1 / 456 .