مقدمة التحقيق
بسم اللّه الرحمن الرحيم
وأفضل الصلاة وأتم التسليم على محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين
دمشق :
رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ
دمشق :
إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها فِي الْبِلادِ
شغف بها البعيد فما ظنك بالقريب ، وأثنى عليها ربّ العرش على لسان نبيه الحبيب ، احتضنت الجافي اللئيم ، وراضت الشّموس العنيد .
دمشق : ما أغمضت على قذى عينا ، ولا فتحت إلا على نور جفنا .
دمشق : لم تعرف إلّا عطاء ، ولم تدرّ إلا حبّا ونوالا .
قال شيخ المعرة :
فللشّام الوفاء وإن سواه * توافى منطقا غدر اعتقادا
كتب عنك الكثير الطيب ، ولم يخرج من مهاجع الظلمة ، ورفوف العتمة من هذا الطيّب إلّا أقلّه . ومن هذا الطيب البشام الذي تعطرت به صفحات الأيام :