فصل [ الادوار التي قيلت في جلق ]
ولمّا مدح شعراء الأندلس قطرهم البديع ، بموشّحات « 1 » هي أزهى وأنضر من وشي الربيع ، ووصفوا معالمها ومحاسنها بأبدع لفظ وأعذب عبارة ، ووسموا تلك الموشّحات
هامش
( 1 ) 1 - لما أفرد مؤلف الكتاب فصلا كاملا عن الموشح ، أجد لزاما عليّ التعريف به تعريفا مفصلا ، فأقول مشجّرا للموشح الأول :
1 - للطلع أو المذهبفي رياض الشام لطف وصفا * وسرور طارد للحزن
وبصفو من لها قد وصفا * صادق في وصفه له يمن5 - البيت
2 - الدورحبذا المرجة ذات الشرفين * صادت الناس بصدر الباز
حيث فيها النهر زاهي الطرفين * وهو يجري بسواها هازي
ناظرانا ليس بالمنصرفين * عن رباها بهجة المجتار4 - القفلقنوات ماؤها قد وكفا * وعليها بان يأس المحن
بردى الرائق حسبي وكفا * يا صفا سلسله العذب الهنيفي رياض الشام لطف وصفا / 6 - - غصن / وسرور طارد للحزن / 6 - - غصن
وبصفو من لها قد وصفا / 6 - - غصن / صادق في وصفه لم يمن 6 - - غصن
حبذا المرجة ذات الشرفين / صادت الناس بصدر الباز / 3 - - سمط
حيث فيها النهر زاهي الطرفين / وهو يجري بسواها هازي / 3 - - سمط
ناظرانا ليس بالمنصرفين / عن رباها بهجة المجتاز / 3 - - سمط
قنوات ماؤها قد وكفا / 6 - - غصن / وعليها بان يأس المحن / - غصن
بردى الرائق حسبي وكفا / 6 - - غصن / يا صفا سلساله العذب الهني / - غصن / اللازمة
7 - الخرجة : وهي قوله في آخر بيت في الموشح ( 15 ) صفحة : 252 .وأحاذي باتضاعي شرفا * عاليا فوق ذرى المجد بني