10 ( 37 ) - نهر كليبا :
بضمّ الكاف وفتح الّلام ، إذا مرّت به الرّيح ألبسته من الزّرديات لام « 1 » ، طورا كالألف في الاستواء ، وآونة كالصّلّ في الالتواء ، يروي كلّ قلب صاد ، ويرفل من الأزاهر في ثوب فرصاد « 2 » . [ البسيط ]
تشوقني ألفات الرّوض مائلة * من النسيم سكارى وهي دالاتي
حسن لكلّ راء وزين ، ما شين منظره الباهي بذمّ ولا مين . [ البسيط ]
والنهر طرس تخطّ الريح أسطره * والقطر يتبع ما خطّت بإعجام
حيث النّسيم يجرّ الذّيل من طرب * والزّهر يرقص من عجب بأكمام « 3 »
11 ( 38 ) - نهر عين ترما « 4 » :
يجري بين مروج مطرّزة بالأنوار ، متنسّمة الأنجاد والأغوار ، ومجامر الزّهر معطّرة أردية النسائم ، تنفح الطّيب من أردان تلك الكمائم ، وخطباء الطّيور فوق منابر الأغصان ، تروي أحاديث السّرور ببديع الألحان . [ الطويل ]
مررنا بشاطي النهر بين حدائق * بها حدق الأزهار تستوقف الحدق
وقد نسجت كفّ النسيم مفاضة * عليه وما غير الحباب لها حلق « 5 »
هامش
( 1 ) لام : مسهلة الهمز . واللأمة : أداة الحرب كلّها .
( 2 ) الفرصاد : هو التوت أو حمله ، أو أحمره ، وصبغ أحمر . القاموس .
( 3 ) البيتان لابن نباتة المصري . الديوان 442 .
( 4 ) الأنهر التي سيمر ذكرها بأسماء قرى الغوطة هي امتداد لبردى من الفرع الداعياني . وعين ثرماء ( ترما ) : قرية في غوطة دمشق الشرقية تتبع ناحية كفربطنا ، وهي شرق دمشق على بعد 7 كم . المعجم الجغرافي .
( 5 ) البيتان لأبي القاسم بن العطار الإشبيلي ، وهما في الخريدة 3 / 524 ، ( قسم المغرب والأندلس ) ونفح الطيب 1 / 651 .