وتسمّى أيضا بالتّمر حنّا ، لأنّ شجرتها حنّت على آدم حين أخرج من الجنّة ، ولمّا ن زهت بروضها الخصيب ، أنشد فيها الشاعر المصيب : [ من البسيط ]
كأنّما دوحة الحنّاء إذ فتّحت * أنوارها وبدت في عين مرتقب
عروس حسن تجلّت في غلائلها * خضراء قد حلّيت باللّؤلؤ الرّطب
* وقال : [ من البسيط ]
رأيت في السّمرة الحنّاء ذا عجب * قد جاء في طيبها أنفاس خمّار
إن مرّت الرّيح بين الدّوح تحسبها * من طيب نكهتها مرّت بعطّار
13 - الأرغوان « 1 » :
قال الأستاذ في وصف النّارنج : [ من الوافر ]
وصبغ الأرغوان عليه باد * كأمثال الدّوائر يا رفيقي
أو الخدّ المورّد من حياء * خلال عذاره النّضر الأريق « 2 »
14 - العنبربوي :
ومعناه : رائحة العنبر ، وهو زهر عظيم المنظر ، شميم الرّائحة ، يكون ألوانا عديدة .
قال المرحوم السيد عبد الرّحمن بن حمزة فيه « 3 » : [ من الطويل ]
هامش
( 1 ) الأرغوان : نوع من النبت العشبي ، بري وزراعي ، من فصيلة الأنبوبيات ، مركبة الزهر ، وأشهر أنواعه الذي يتخذ للزينة ، أوراقه مستطيلة لونها إلى خضار ، وله عرف طيب فواح ، والأكثر من ألوانه الأزرق والأحمر . انظر موسوعة العلوم الطبيعية 1 / 55 .
( 2 ) ذكرهما المرادي في سلك الدرر 3 / 32 ( ضمن ترجمة عبد السلام الكاملي ) ، منسوبين إلى الشيخ عبد الغني النابلسي .
( 3 ) ديوان ابن النقيب 155 .