سمي به لطول عمره ) ، وهرثمة بن مر ( بطن وهم الهراثم ) ، والمنذر بن مر وعبد اللّه بن مر . فولد عبد اللّه بن مر يربوعا وأبا ثبيتة . فأولد أبو ثبيتة الأزمع ، فأولد الأزمع حارثا وشدّادا وكانا شريفين . وولد الدهر الغطريف بن الدهر وروقا ( فمن بني روق المعان ابن روق الشاعر إسلامي ، وهو القائل :
ومد من رحل العطاط وردنه * وقد النجوم على المغارب دفّع « 1 »
أدلى غلامي دلوه يبغي بها * وشلا لينشح قلب صاد يهلع
فأتت بنسج العنكبوت كأنه * ثوب المقام على العصي مشرّع
فلوى الرشاء وطرت فوق شمّلة * وجناء دانية المراح تلذع )
والمنقش بن الدهر وكان من فرسان همدان وحماتها / وفيه يقول المعان بن روق :
والمنقش بن الدهر من فرساننا * وابن العريف ومالك والأجدع
ردّوا الأوارك من مراد بعدما * بطنوا بها بطن المحورة تسرع « 2 »
ردوا هواديها على أعقابها * عكرا يضيق بها المسيل الأجرع
يدعى جوف مراد « جوف المحورة » .
وولد المنذر بن مر حجرا ، فأولد حجر الدهر بن حجر ، [ فأولد الدهر بن حجر ] أبا حمضة بن الدهر ، فأولد أبو حمضة المنذر ، فأولد المنذر أبا حمضة ، فأولد أبو حمضة المنذر بن أبي حمضة ( وهو الذي فرق بين العتاق من الخيل والبراذين . وكان خبر ذلك « 3 » أنه كان عاملا لأبي عبيدة بن الجراح على بعض ثغور الروم فتبع قوما من العدو - وأغاروا في عمله - فلحقهم في أصحاب العتاق وعجزت البراذين ، وظفر
هامش
( 1 ) هكذا البيت في ( م ) . وصدره في ( ص ) وفي النسخة الرابعة : « وأسد من رحل العطاط ودونه » .
وكذلك كان في ( ع ) ثم غير كما في ( م ) . ولم يظهر لي الصواب في كل ذلك .
( 2 ) في شمس العلوم « جوف المحورة تهرع » وسيأتي في ص 446 أصل :حمى بالقنا جوف المحورة أنه * منيع نمته من بكيل أكابره( 3 ) انظر ( رشحات المداد ) لمحمد البخشي الحلبي ص 67 ( وفضل الخيل ) للشرف الدمياطي ص 98 .