ولها « 1 » يقول صهره عمرو بن معدي كرب فيما فعل به بنو الأصيد من سفيان ابن أرحب :
لعمرك لولا أجدع الخير فاعلمي * لقدت إلى همدان جيشا عرمرما
لقدت إلى همدان ألف طمرّة * وألف طمرّ من كميت وأدهما « 2 »
ووفد الأجدع على عمر « 3 » فسماه « عبد الرحمن » وقال : الأجدع شيطان .
وابنه مسروق بن الأجدع الفقيه وكان شريفا « 4 » ، ومحمد بن المنتشر بن الأجدع « 5 » كان من أشراف أهل الكوفة ويكنى أبا القاسم ، وهو القائل لإبراهيم بن مالك الأشتر النخعيّ .
إذا أنت لم تكرم سراة عشيرتي * فما للذي بيني وبينك واصل
تراني مع العادي عليك إذا عدا * بلا منة إن لم تغلني الغوائل
كأنك يوم الراسبيّ نعامة * شآها مع الرأل النعام الجوافل
هامش
( 1 ) في الأصول « وله » لكن الخطاب في الشعر للمؤنث .
( 2 ) الطمر : الجواد المشمر الخلق ، المستفزّ للوثب والعدو ، مشتق من الطمور وهو الوثب .
( 3 ) الوافد على عمر ابنه مسروق . قال في التاج ( مادة جدع ) : « وروي عن مسروق أنه قال : قدمت على عمر فقال لي ما اسمك ؟ فقلت مسروق بن الأجدع . فقال : أنت مسروق بن عبد الرحمن ، حدثنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم أن الأجدع شيطان . فكان اسمه في الديوان مسروق بن عبد الرحمن » .
( 4 ) في ( خلاصة تذهيب الكمال ) للصفي الخزرجي ص 319 : مسروق بن الأجدع الهمداني أبو عائشة الكوفي الإمام القدوة . روى عن أبي بكر وعمر وعلي ومعاذ وطائفة . وعنه : زوجته قمير ، وأبو وائل ، والشعبي وخلق ، وأرسل عنه مكحول . قال أبو إسحاق : حج مسروق فما نام إلا ساجدا على وجهه .
وقال ابن المديني : صلى خلف أبي بكر . وقال ابن معين : ثقة لا يسأل عن مثله . قال ابن سعد : توفي سنة 63 .
( 5 ) تلميذ عمه مسروق بن الأجدع ، وثقه الإمام أحمد بن جنبل . أخذ عنه عبد الملك بن عمير الفرسي من شيوخ شهر بن حوشب والسفيانين .