[ بنو ضمام بن جشم بن حاشد ]
وأولد ضمام بن جشم الحارث ، فأولد الحارث عميرا ذا أحاظة ( وأمه قيلة بنت عمرو بن يريم بن جشم ) .
فأولد عمير المجالد ، فأولد المجالد مطاعا ونقارس ( تزوج بها تبع الأكبر ، فأولدها ملكيكرب بن تبع ) ، فمن ولد المطاع عمرو الرئيس بن حسان بن المطاع بن عمرو بن جرير بن المطاع بن المجالد * انقضاء نسب ضمام بن جشم .
[ بنو مرثد بن جشم بن حاشد ]
نسب المرانيين وآل ذي المشعار :
قال أبو محمد : أما من كان من المرانيين بالعراق فإنهم يقولون : أولد مرثد بن جشم بن حاشد ربيعة وهو ناعط بطن ، والحارث بطن . فأولد ناعط مرثدا وشراحيل وعامرا وشرحبيل . فولد شرحبيل بن ربيعة بن مرثد أفلح ، فأولد أفلح عميرا ذا مران القيل الذي كتب إليه النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم .
قال أبو محمد : وقد قصروا عدة آباء ، وكذلك سبيل نسّاب العراق والشام يقصرون في أنساب كهلان ومالك بن حمير ليضاهئوا بها « 1 » عدة الآباء من ولد إسماعيل عليه السلام ، وامتنعت عليهم أنساب ولد الهميسع إذ كانت مزبرة في خزائن حمير ، وكذلك أنساب الملوك من ولد عمرو بن همدان فأهملوها كي لا يقاس بها أنساب باقي همدان . وكذلك خالفوا في أصل من نسب ناعط . والمرانيون باليمن ينكرون هذا / التدريج ويعملون على ما قيده آباؤهم من نسبهم وحفظوه كابرا عن كابر « 2 » . ورأيته عندهم بخط أبي علكم المراني وكان علامة اليمن في عصره ، وكان
هامش
( 1 ) في ( م ) : « أيضا هو إنها » بدلا من « ليضاهئوا بها » .
( 2 ) وتعرّض المؤلف لمثل هذا الموضوع في الكتاب الثامن من الإكليل بعد أن أورد ( في ص 119 كرملي ) نسب بني ذي لعوة نقلا عن المقيمين منهم في أيامه ببلدة ( ريدة ) وعن الزبر التي في أيديهم ، وقارن ذلك بما يرويه هشام بن محمد بن السائب الكلبي وغيره من النساب ، وقال في ص 120 : « بين هذين النسبين في التدريج سبعة آباء » ، ثم قال : « وجدناهم قد اختصروا أنساب الناس وقللوها وطرحوا -