في خطابها بارى ، كما تقول العرب عذاري وعذارى ومهاري ومهارى ) .
فأولد معاوية بن سفيان سلمان وعميرة . فولد سلمان بن معاوية لأيا ومعاوية وعميرة ( وهم من قتلى / الضرك « 1 » ) وبشرا وزينبا ( وهم الزينبون بخرفان ) ، فولد لأي بن سلمان كعبا وقيسا وعمرا ومالكا ، فأولد [ مالك بن لأي عبد اللّه وسعدا ، فأولد سعد مالكا ، فأولد [ مالك قيسا وأبا سلامة ( وهو أسند ) فولد أبو سلامة بن مالك عاصما وأبا عبد الرحمن وأبا مرجح وعبد اللّه وعمر ، فأولد عاصم عبد اللّه ، فأولد عبد اللّه عبيد اللّه بن عبد اللّه ( وأمه آمنة بنت عقبة بن زحر بن ذي الحصين بن السبسبي ) فأولد عبيد اللّه عركز ( وهو كرز إلا أن العين زيدت فيه ، وكان من بني عركز بيت بصنعاء ، منهم العراكزة في البيداء « 2 » .
وكان أبو سلامة قد أصاب رجلا من بني علوي بن عليان كان يسأله دما ، وكانت ضياف أخوال العلوي ، فغضبوا فيه مع بني علوي فهرب عنهم أبو سلامة حتى لحق بعمر بن الخطاب فوضع يده في يده ، فاحتمل عمر دية العلوي وولاه حمى الربذة ، فعقبه بها إلى اليوم . وفي ذلك يقول أبو سلامة :
ذكرت الحيّ أرحب آذوني * وكيف بهم على شحط الديار
فمن خيرى بني علوي انشعبنا * فطيبة مسكني وبها قراري
أتاني الضيم أفقدني دياري * وأبدلني ديارهم بداري
وكان الموت أيسر من مقام * [ على ضيم وإن أسبق بثاري « 3 »
هامش
( 1 ) الضرك من بلاد سفيان بن أرحب ، ذكره المؤلف في ( صفة جزيرة العرب ) ص 110 .
( 2 ) البيداء اسم علم لموضع ذكره المؤلف في ( صفة جزيرة العرب ) ص 123 .
( 3 ) عجز هذا البيت وصدر البيت الذي يليه سقطا من النسخ وبقيا في ( م ) .