واللّه لولا معمر وسلمان « 1 » * وابنا عرار ووفيا همدان « 2 »
أذن تواردن حوالا نوفان « 3 » * يحملننا وبيضنا والأبدان
أي لولا معمر وبنو سلمان وبنو [ الوفيين . وإنما سميا « 4 » ] الوفيين لأنهما كانا في بعض حروب همدان ومذحج قد أصابا اثنتي عشرة عاتقا من السبايا فصيراهنّ [ إلى اخواتهما « 4 » ] واجتنبا زيارة أخواتهما من أجل السبايا مع الإحسان إليهن في معايشهن حتى جرى السداد ووقع الصلح فردّاهن جميعا كما هن ما كشف لواحدة منهن قناع ، فأعظمت ذلك العرب منهما فسميا الوفيين ) .
فأولد ذؤاب عمرا [ الطريد ، ويقال الخليع ، وكان عدا على لقاح لمالك بن أمية أبي الأجدع بن مالك المعمري « 5 » كانت في جوار بني قيس بن ربيعة « 6 » ، فتناصت فيها بنو ربيعة وبنو منبه ابنا عبد « 7 » . ودخلت بنو عميرة بن عبد مع بني ربيعة ،
هامش
- غرائب ، فسموا بذلك « الهجن » بتحريك الجيم ، وكذلك الهجن من طيء وغيرها . وانظر ص 185 188 من هذا الكتاب .
( 1 ) معمر هو ابن الحارث بن سعد الوادعي ، وقد مضى نسب بنيه في ص 81 وسلمان بن معاوية بن سفيان بن أرحب وسيأتي ذكر بنيه من ص 181 .
( 2 ) ابنا عرار : عبد اللّه وأخوه الأصم فارسا همدان من ولد ناشج بن وادعة ، وتقدم في ص 89 ذكرهما ونسبهما وشعر فروة بن مسيك فيهما .
( 3 ) نوفان من قصور همدان القديمة في خيوان : و « حوالا نوفان » أي حواليه . قال المؤلف في الكتاب الثامن من الإكليل ( ص 112 كرملي ) هي لغة لهمدان ومن جاورها . وقال في ( صفة جزيرة العرب ) ص 135 : وبلد سفيان بن أرحب فصحاء إلا في مثل قولهم « قيد بعيراك » و « رأيت أخواك » .
( 4 ) سقط من النسخ وبقي في ( م ) .
( 5 ) وجدّ مسروق بن الأجدع الفقيه . انظر ص 82 .
( 6 ) وهم الأداهم والأقافع والطوارق الذين تقدم نسبهم في ص 163 - 173 .
( 7 ) بنو منبه هم الذين يتكلم المؤلف الآن عن أنسابهم ، ومنهم عمرو بن ذؤاب الطريد الذي عدا على لقاح جد مسروق بن الأجدع . وبنو ربيعة إخوتهم الذين كانت اللقاح المعتدى عليها في ذمتهم وجوارهم وتناصوا فيها أي أخذ بعضهم بنواصي بعض .