أبو سلم « 1 » عبيدا وعارما ( بطنين ) وأولد المهدي عساما « 2 » وموسى ( بطنين ، وهم الصلاحم « 3 » ) . وأولد قسم « 4 » بن ربيعة يزيد وطفيلا ( بطنين ، وهما بمسورة وبلد مذحج من مساقط هيلان « 5 » وشرف مرهبة ) . وأولد الحارث بن مرهبة صعبا وعمرا وعبيدا وشنيفا « 6 » وأولد صعب دالان [ و ] رواسا ، فولد رواس فولد عمرو الحارث ، فولد الحارث فولد دواس « 7 » ] سميا ، فولد سمي الحارث بن سمي أدرك / طرفا من الجاهلية وشهد القادسية وحسن بلاؤه فيها « 8 » ، وقال يومئذ يحرّض بعض نهم :
أقدم أخا نهم على الأساوره « 9 » * ولا تهالن لرؤوس نادره
فإنما قصرك ترب الساهره * ثم تعود بعدها للحافره
من بعد ما كنت عظاما ناخره
الساهرة : الأرض . والحافرة : الطريقة الأولى . والناخرة : التي تنخر فيها الريح من المنخرة ، والنخرة المرقبة « 10 » . وكان الناس يعجبون منه إن قال شعرا قوافيه من القرآن وكان بدويا لم يقرأ القرآن « 11 » وهو القائل :
هامش
( 1 ) كذا في ( م ) وفي النسخ الأخرى « أبو مسلم »
( 2 ) كذا في ( م ) وعلى السين سين صغيرة علامة الإهمال . وفي النسخ الأخرى « عشاما » بالشين المعجمة .
( 3 ) نسبة إلى جدهم « صلحمة » الذي تقدم في ص 127 وانظر هامشها رقم 1 وص 128 والهامش 3 .
( 4 ) كذا في ( م ) وفي النسخ الأخرى « قاسم » .
( 5 ) انظر هامش ص 116 .
( 6 ) كذا في النسخ الثلاث ، وفي ( م ) : « وسيفا » .
( 7 ) سقط من النسخ الثلاث وبقي في ( م ) .
( 8 ) لم أجد له ترجمة . ولكن الرجز الآتي المنسوب إليه أورده صاحب اللسان ( بمادة نخر ) عن ابن بري قال « وقال الهمداني يوم القادسية » وفيه ببعض اللفظ اختلاف .
( 9 ) نهم أخوة شاكر من بني ربيعة بن مالك بن معاوية بن صعب بن دومان بن بكيل ، وسيأتي الكلام عليها في أواخر الكتاب . والأساورة : جمع إسوار ( معرب سوار بالفارسية ) بمعنى فارس .
( 10 ) كذا في ( م ) ، ولعله « من النخرة والنخرة الأرنبة » أي أرنبة الأنف . وفي النسخ الأخرى : « من المنخر والمنخر الريح المرقبة » .
( 11 ) وعلى فرض أنه كان بدويا ولا يقرأ القرآن فإنه شاعر بين ألوف يقرأون القرآن ويصلي خلف من يؤمه منهم فيسمع ما يقرأون ويقتبس منه لشعره .