وعلى أكبر شيخ وحجة عوله عليه المؤلف ممجدا له ذلك التمجيد المنبعث من قلب مؤمن بشيخه ، وبحب وحرارة تكاد تلمس من عبارته ، ويقدسه تقديس الرهبان في محاربها ، ويشيد بذكره إشادة البناء بأجمل الألوان وأبدع الفن ، مما دل أنه قد ملأ سمعه وبصره وقلبه ، وأنه مصدر ثروته الأدبية والتاريخية ، بل تكوينه الذاتي ، والعظيم لا يشيد إلا بعظيم ، فقد كان يذكره في بعض مواطن الرواية بفخر واعتزاز ، وكأنه مجسم بين يديه .
ومن مشايخه الذين اعتمد عليهم كل الاعتماد : محمد بن أحمد الأوساني الحميري وكان يذكره بطريقة خاصة ، وفي مواطن حساسة شاهدا وبرهانا ، ويدعم به قوله ويؤيد به كلامه .
ومن أساتذته :
1 - الأبرهي الحميري .
2 - أحمد بن محمد الأغر الشهابي .
3 - اللّبخي .
4 - الفيروزي .
5 - المداني الحارثي .
6 - سلمة الخيواني .
7 - الخضر بن داود المكي .
وغيرهم .
على أنه مما لا يستبعد أن يكون له أساتذة آخرون في سائر العلوم والفنون ، لا سيما العلوم الحديثة في عصره ، والطارئة على العرب كعلوم اليونان وفارس ، من فلك ، وزيج ، وجغرافية وفلسفة ونحو ، ومن العلوم التي أنشئت حديثا كعلوم الحديث والتفسير ، وكما أخذ العلوم المذكورة عن مشايخ الحواضر والعواصم بالطريق المألوفة ، فقد أخذ عن الأعراب بالمشافهة في باديتهم وبالاتصال الدائم في تجواله طول البلاد وعرضها فمنهم :
1 - أبو زغلب الحضرمي .
2 - أبو راشد
3 - أبو مالك اليشكري .
4 - محمد بن عيسى العثاري .
5 - محمد بن أبي معمر الدالاني .
6 - محمد بن عبيد اللّه السكسكي .
الإكليل من أخبار اليمن وأنساب حمير — صفحة 40
مساهمون: الحسن الهمداني ( ابن الحائك )
ص٤٠