الأكبر ، وهو الذي قام برياسة أبيه عمرو بن حجر ، فأولد حجر بن عمرو بن حجر خمسة « 1 » :
جريرا وعمرا وكثيرا ومالكا ويزيد ، فقام جرير بن حجر برياسة أبيه حجر بن عمرو ، وفي جرير بن حجر يقول ابن أبان أو غيره « 2 » :
جرير بن حجر ساد من كان قبله * أنار له زند الحجى حين يقدح « 3 »
توارثه من والد بعد والد * وفضل جرير منهم ثمّ أرجح
وما زال منهم سيد وابن سيد * يسوس برفق ما يسوس فينجح
بنى العز حجر في أرومة مغرق * وشيدها منهم كهول فيرجحوا
وحجر بن سعد كان رب قضاعة * وعمرو بن حجر فهو أعلى وأسمح
[ ذكر السادة الذين سعوا بإطلاق الهمداني من سجن أبي حسان الحوالي ]
فأولد جرير : عمرو بن جرير ، وكرمة بنت جرير ، فدرج عمرو بن جرير ، فأولد عمرو بن حجر عمرا وعبد الصمد ، فأولد عبد الصمد غافلا ، منه انتشرت آل عاقل ، وأولد عمرو بن عمرو يحيى بن عمرو ، وأمه كرمة بنت جرير ، فأولد يحيى عبد اللّه ، فأولد عبد اللّه يحيى ، فأولد يحيى زكريا ، فأولد زكريا عبد اللّه ، فأولد عبد اللّه يحيى بن عبد اللّه سيّد أكيل ، وأمّه بنت عبد اللّه بن محمد بن عبّاد وهو أحد من قام في فكّ الهمداني من سجن العلوي « 4 » بصعدة ، وأوجب فيه ، وكان رجل خولان ولسانها وذا رأسها ، وفيه يقول الهمداني :
يا باعث العيس من معاجمها * من بعد ما لجلجت كراها « 5 »
منطويات على ثمائلها * تقلق من ضمرها ضفائرها
زر خير أبناء مالك حسبا * ومفخرا إن عدت مفاخرها
يحيى بن عبد اللّه مقلة خولان * وإنسانها وناظرها « 6 »
هامش
( 1 ) في « ق » خمسة نفر ، بزيادة نفر .
( 2 ) قوله : أو غيره ، ساقط من « ق » .
( 3 ) الزند : العود الذي يقدح فيه النار ، والسفلى زنده . والحجى : بالكسر ، العقل . ويقدح : يقرع ليستخرج منه النار .
( 4 ) العلوي : هو الإمام الناصر أحمد بن الهادي ، وستأتي ترجمته ، والمراد بالهمداني المؤلف نفسه .
( 5 ) المعاجم : لعله مبارك الإبل ، إذا لم أجد تفسير ما يوافق الشعر ، فيما معي من معاجم اللغة ، واللجلجة :
تردد الصوت بتكرار . والكراكر : جمع كركرة بالكسر زور البعير أو صدر كل ذي خف . والثمائل : جمع ثميلة وهي البقية من الطعام والشراب في البطن . والضمر والضمور مخمصة البطن ، وفي الأصل ما أشبه أن تكون الكلمة ضمدها بالدال المهملة من قولهم : ناقة مضماد إذا كانت صبورة على القر ( البرد ) وعلى الجدب دائمة الرسل .
( 6 ) في « ق » : حملاقها بدل انسانها ، مع حذف الواو .