عامرا ، وهو طابخة بطن « 1 » ، وولد النمر بن وبرة التيّم وخشينا « 2 » رهط أبي ثعلبة الخشني « 3 » صاحب النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، الذي جاءت عنه فتيا الصيد « 4 » ، وفتية بن النّمر ، فأولد فتية امرؤ مناة « 5 » ، فأولد امرؤ مناة اللبؤ « 6 » ، فأولد اللبؤ عصيبة ، وولد التيّم مشجعة « 7 » والغوث ، وجهلت البطون الأخرى .
وولد ربان « 8 » جرما « 9 » وعوفا ، وأولد أسلم بن الحاف سودا وحوتكة « 10 » ابني أسلم ،
هامش
( 1 ) وطابخة في معد ، وقد مر ذكره .
( 2 ) خشين بالتصغير : مأخوذ من الخشن وهو ضد اللين .
( 3 ) أبو ثعلبة : اشتهر بكنيته عن اسمه ، وهو جرهم بن ناسب الخشني ، صحابي جليل بايع النبي صلّى اللّه عليه وسلم بيعة الرضوان وضرب له بسهم يوم خيبر وأرسله إلى قومه فأسلموا ، نزل بالشام ومات بها سنة خمس وسبعين وقيل غير ذلك « سبل السلام ج 1 ص 37 » .
( 4 ) لعل فتيا الصيد ، هو ما جاء في الحديث الذي أخرجه مسلم في صحيحه عن أبي ثعلبة الخشني عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال : « إذا رميت بسهمك فغاب عنك فأدركته فكل ما لم ينتن » .
( 5 ) مناة : اسم صنم . قال تعالى :وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى ( 20 )[ النجم : 20 ] .
( 6 ) اللبؤ يهمز ولا يهمز . فمن همزه فنسب إليه قال : لبئي . واللبؤة لبؤة الأسد وقال قوم من أهل العلم : إن كان اللبؤ مهموز فهو من اللباء يا هذا ، وإن كان غير مهموز فهو من لبوة الأسد « الاشتقاق ص 324 » والجاري على الألسن في عصرنا اللبوة بغير همزة ، أنثى الأسد أو الصغيرة منها .
( 7 ) هو مشجعة بن تميم بن النمر بن وبرة ، بطن من قضاعة وإليه يرجع كل مشجعي ( تابع العروس ) .
( 8 ) ربان بن حلوان .
( 9 ) جرم : قبيل معروف ، ومن رجال جرم : عصام بن شهبر الذي يقول فيه النابغة :نفس عصام سودت عصاما * وعلمته الكرّ والإقداماوكان حاجب النعمان ، وهو الذي عنى النابغة :فإني لا ألومك في دخول * ولكن ما وراءك يا عصاموكان النعمان إذا أراد أن يبعث بألف فارس بعث بعصام « الاشتقاق ص 544 » . ويقال : كن عصاميا لا عطاميا ، أي أن الإنسان يعتمد على نفسه ويعتز بقوته ، ولا يفخر بآبائه وأجداده الذين صاروا عظاما ورفاتا . وجرم أيضا في طيئ .
( 10 ) سبق ضبط أسلم . وحوتكة ، مأخوذ من الحوتك ، الصغير من كل شيء ، وحواتك النعام : رئالها ، وفيهم يقول زهير بن جناب :أحوتك يا ابن أسلم إن قوما * عنوكم بالمساءة قد عنونيوبنو حوتكة بمصر ، وفي ديار مصر بلدة تسمى « الحواتك » من أعمال أسيوط « الاشتقاق ص 546 »